اللهم صل وسلم على محمد و على آل محمد كما صليت و سلمت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري و في لفظ مسلم : [[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]] ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍 السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇 السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري و في لفظ مسلم : [[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]] ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍 السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇 السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
اللهم صل وسلم على محمد و على آل محمد كما صليت و سلمت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري و في لفظ مسلم : [[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]] ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍 السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇 السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري و في لفظ مسلم : [[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]] ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍 السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇 السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري و في لفظ مسلم : [[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]] ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍 السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇 السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
@@yaseralpo الحمد لله على نعمه الاسلام و كفى بها نعمة أسأل الله أن يهديك لن أكون عونا لشيطانك ونفسك عليك تلك هو الرقي والرحمة التي علمها لنا الإسلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . ثانيا كيف تحلف بالله وتسب دينه
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري و في لفظ مسلم : [[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]] ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍 السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇 السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري و في لفظ مسلم : [[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]] ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍 السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇 السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
برنامج جميل.. لديا تعقيب بسيط الاسماء التي علمها الله لابونا آدم كانت اسماء انبياء الله ورسله وخلفائه لكي يقيم الحجه على الملائكة ان هؤلاء صالحين وليس مفسدين ويخرجوا الناس من الظلمات إلى النور يعبدون الله وحده لاشريك له وهذا ماتعلمته من الإمام ناصر محمد اليماني
أوقفوا الموسيقا الخلفية أثناء الكلام ، هي مزعجة جدا، جربوا أن تسمعوا كلاما هادئ لا تكدره الموسيقا أو غيرها فإن ذلك سيشعركم بالراحة
اوفقك الرأى عليهم بوقف الموسيقى
لا اوافقك الرأي
برنامج جميل وهادئ ورايق، يخلي الواحد يتأمل وينسى نفسه. شكرًا للجزيرة ❤
❤❤صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ❤❤ سبحان الله والحمد لله والله اكبر
اللهم صل وسلم على محمد و على آل محمد كما صليت و سلمت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
برنامج لا نريد أن يتوقف
برنامج رائع يظهر لنا جمال اللغة العربية
اللغه العربيه لسان عربى مبين بحر بلا شواطئ تطمئن أثناء الاستماع إلى هذا البرنامج انه واحة أدبية رائعة شكرا لكم
افضل برنامج، نتمنى رجوع حلقات كثيرة
جميل هذا البرنامج كنت أتابعه سابقا
من اجمل القنوات قناة الجزيرة
الترتيب والالقاء والاستوديو اخذوا قلبي ❤❤❤❤
من أجمل البرامج على قلبي
الجزيره منبر العرب في كل المجالات ❤❤
هذا البرنامج روعة روعة روعة ما شاء الله
الحمد لله على السلامة ياوستاد محمد صالح 🎉🎉🎉اللهم امين يارب العالمين
عودا حميدا❤❤❤❤🎉
برنامج رائع جدا ♥️♥️♥️
من أروع بالبرامج واقربها إلى قلبي
وكم كنت مشتاقا إلي هذه البرنامج.
وشكرا لك يا أستاذ
مع الأسف.. الحروب العدوانية العشوائية في المنطقة أصابتنا بالهموم شغلتنا عن مثل هذه البرامج الرومنسية. الله غالب
اذكرو الله بنية النصر والتحرير
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
إنهض جاهد ثم أذكر الله، أما أن تجلس خلف هاتفك الذي صنعته أمريكا و أنترنيت أمريكا و يوتوب أمريكا ثم تريد مواجهتها بالكلام فهذا هو الحمق
مرحبا بعودتك أستاذنا الفاضل
عودًا حميدًا
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري
و في لفظ مسلم :
[[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]]
ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍
السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇
السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
اشتقنا لك كثيرا ❤
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد. ما أجمل اللغة العربية. شكرا لكم سيدي.
والله شتقنا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تبارك الرحمن ❤
طال الشوق والفراق
الله اكبر
لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
تحية لابطال فلسطين بلد الرجولة 🇸🇦❤🇪🇭
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري
و في لفظ مسلم :
[[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]]
ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍
السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇
السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
اللهم صل وسلم على محمد و على آل محمد كما صليت و سلمت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
هم ابطال و نحن ماذا؟!؟
جميلة لغتنا حقا❤
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
عودا حميدا
اليس عكس الرضى السخط ...... وخاصة في اقدار الله ...(من رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط)
نعم
وقد قيل في كتاب رحلة إلى الدار الآخرة. ارضى بما كتب الله لك ولا تسخط فإن الساخط معذب
بلا
❤❤❤❤
ما أجمل اللغة العربية
حفظكم الله أخي محمد...
5:20
لماذا تشدد ياء (ابن جني)؟
4:14 المعرفة مش مقصورة على الأخرين
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري
و في لفظ مسلم :
[[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]]
ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍
السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇
السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
ALLAHO AKBAR
انت ملك اللغه العربيه
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري
و في لفظ مسلم :
[[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]]
ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍
السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇
السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
تحياتي لك
أين أجد برنامج وسم .. أريد أن أشارك
2:23 لكن ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم سب رجلين وغيرها،فهل يصح أن نفهم كما شرحت في هذه الحلقة أم أن هناك نقصًا؟
اللغة العربية ❤💪💪💪
طال الغياب
امين يارب العالمين ربي يوفقك
هلا صباح الخير
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري
و في لفظ مسلم :
[[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]]
ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍
السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇
السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
لماذا الخالات اذا اضحكوني اتركهم فالانسان يحب الطاقة الايجابية
اتمنى ان لو يرتدي مقدم البرنامج ثياب تعكس هويه البرنامج
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂لأ واسيق من الأجابة
لعلي ما رأيت ما ترون فلم تعجبني
فكيف يقول الله تعالى غضب الله عليهم .. وانت تقول ان الغضب من الصغير الى الكبير والسخط من الكبير على الصغير ؟
( وعلم ادم الأسماء كلها)
نقول في مصر يا بخت من بكاني وبكى الناس علي ولا ضحكني وضحك الناس عليا
الموسيقى في هذا البرنامج مزعجة وغير متناسبة معه.
ما شاء الله اللهم بارك لا داعى للموسيقى وحرمانيتها هو لا ينقصه شئ الصراحة
والله معك حق يعني دين بربري همجي شو دخلوا في الموسيقا و الرقي و الذوق
@@yaseralpo الحمد لله على نعمه الاسلام و كفى بها نعمة أسأل الله أن يهديك لن أكون عونا لشيطانك ونفسك عليك تلك هو الرقي والرحمة التي علمها لنا الإسلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . ثانيا كيف تحلف بالله وتسب دينه
لماذا غبت فترة من الزمن
اوقفوت الموسيقى في الخلفيه صوتها مزعج جداً
ابيات الشعر لمن؟؟
شِكِوَاكِ لُنَاسِ يَبّنَ الُنَاسِ مٌنَقًصّةٌِ
وَمٌنَ مٌنَ الُنَاسِ صّاحٍُ مٌابُّه سِقًمٌ
موريتانيا فيها جهابدة اللغة العربية اليوم
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري
و في لفظ مسلم :
[[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]]
ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍
السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇
السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
عشان هيك فيها نسبة الأمية تتجاوز 40% 😅😅😅😅😅😅😅😅
السب في اللغة العربية الفصحى هو وصف الإنسان بما فيه (و منها السُّـبَّة في الجبين) و لا يعني المعنى العامي الدارج هذه الأيام (و هو التطاول بالشتم المخالف للحقيقة) إلا إذا ورد في الكلام إضافات تدل على أن السب هو كذب خلاف الحقيقة كما في قوله تعالى { فيسبوا الله عدوا بغير علم } ... فمن قال لإنسان أنت فاشل سواء لأنه فاشل أو لمعايرته بفشله فقد سبه بلغة العرب .. و من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية) حيث إنه سباب بالتعريف اللغوي و الشرعي 👈👈 .. [[ عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: 👈👈 (((( أساببت فلاناً؟ )))) 👉👉 ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) ]] متفق عليه واللفظ للبخاري
و في لفظ مسلم :
[[ لقيت أبا ذر بالربذة (موضع قرب المدينة) ، وعليه حُلَّة (ثوب) وعلى غلامه حُلة، فسألته عن ذلك فقال: إني 👈👈 (((( ساببت )))) 👉👉 رجلاً، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، 👈 إخوانكم خَوَلُكُم (خولكم تعني خدمكم و عبيدكم)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم ]]
ففي هذا الحديث المروي في البخاري و مسلم ، قام سيدنا أبو ذر رضي الله عنه بسب عبد بأن عايره بجنسية أمه الأعجمية .. فتم تعريف ما قام به أبو ذر بأنه ( سباب ) رغم عدم وجود أي كذب أو تعدي لفظي .. و كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجه لأبي ذر 👈👈 سبابا أيضا بالمعني اللغوي و الشرعي حيث قال لأبي ذر معاتبا و معلما و مزكيا (إنك إمرؤ فيك جاهلية) حتى ينتبه أبو ذر لحقيقة نفسه و يزكيها مما فيها من جاهلية 😊👍
السب فى لغة العرب من المعاجم 👇👇
السُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به.
برنامج جميل..
لديا تعقيب بسيط الاسماء التي علمها الله لابونا آدم كانت اسماء انبياء الله ورسله وخلفائه لكي يقيم الحجه على الملائكة ان هؤلاء صالحين وليس مفسدين ويخرجوا الناس من الظلمات إلى النور يعبدون الله وحده لاشريك له وهذا ماتعلمته من الإمام ناصر محمد اليماني
تعليقي28
المذيع عنده زكام، ويبدو عليه الارهاق دائما
ماهذا التقرير الخرى 🔥🔥🔥
التافه في ظل حرب غزه ولبنان ليس وقت هذا المذيع التافه هو وموضوعه
هل تظنون لأن المذيع عيناه ملونه أصبح مهم