تحية عطرة سوسية من بربري سوسي مغربي من احفاد عبد الله بن ياسين و يوسف بن تاشفين ، كلنا اخوة سواسة أو أمازيغ أكنا من المغرب أو الجزائر أو تونس أو ليبيا أو مصر ، نحن البربر أو الأمازيغ أمة كبيرة تمتد من جنوب صحراء المغرب الى مصر ، افتخر بأصلي السوسي البربري من أقصى جنوب المغرب ، تحية لأخوتي امازيغ الجزائر تونس ليبيا و مصر .
*_التاريخ معروف لكن هجمة القومجيين التعريبية التي انطلقت في عهد لقيط العروبة جمال عبد الخاسر و الاغتيالات السياسية التي طالت نشطاء و مفكري القومية الامازيغية و تولي الاحزاب الاشتراكية (المدعومة من عبد الخاسر و البعث) مقاليد الحكم في كل شمال افريقيا لم تترك لكم مجالا للتعرف على كثير مما هو لكم و لاجدادكم لقد تم اتلاف اصولكم و املاككم و فكركم و خلعو عقولكم و وضعو فيها زبالة الفكر العروبي الذي لم يقدم و لن يقدم شيء و لو كيفية صناعة ابرة_* *_اقولها بحرقة لكن قلة من يسمعون و كثير منكم غير مصدقين و للحقيقة محاربين و في بعض الاحيان تصل الحرب الى القتل و الاغتيال للنشطاء الامازيغ_*
@@sampatik8914 ياك بعدا اوا خص كيفاش نحاربوها مشي ب سبان وتخسار هدرة من هنا كتبان ليا غا كربوز معارف تا وزة خص سواسة يتعلمو من ريف يد في يد وميفوتوش خوتهم
انا مزداد في الرباط دائما ارى واسمع الاستهزاء بسوس ولك كل شكر على ما قلته في حق سوس لن يقدر اي احد ان يمحو التاريخ وهناك ايظا كتاب للعلامة مختار السوسي رحمت الله عليه اكحفظ ربي
العنصرية اللي كاينة فالرباط مكاينش فحتى شي بلاصة اكترية الى سكنتي حدا الفقراء اما الناس المتقفين ناس اللي عايشين مزيان الله اعمرها دار مفيهمش العنصرية المشكلة مع الفقراء
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
ابن خلدون أعظم مؤرخ عربي في شمال افريقيا: انقلبت أحوال المغرب الذي نحن شاهدوه وتبدلت بالجملة واعتاض من أجيال البربر أهله على القدم بما طرأ فيه من لدن المائة الخامسة من أجيال العرب بما كسروهم وغلبوهم وانتزعوا منهم عامة الأوطان وشاركوهم في الباقي
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
@@أمحمدالمخطار جبال صنهاجة .... وهل للصحراء جبال ..? ولمتونة هل هي جدالة ...? ..... والصحراوييون ملثمين أم اللمتونيين الأمازيغ ...? ومحمد اوكلو السملالي شيخ الزاوية الوكاكية بتزنيت قرب تفراوت من قبيلة اداو اوسملال .... كان من تلامذته عبدالله بن ياسين .... ويحيى بن إبراهيم الجدالي من قبائل جدالة الصحراوية .... وعبدالله بن ياسين من لمتونة الأمازيغية نواحي طاطا .... المرابطون امازيغ وليسوا صحراوى ....
الأمازيغ طيبون ومسلمون وان شاء الله هموا الأبطال ودائما ابطال ومسالمين ومتسامحون شعب وثقافة وحضارة والجديد اتي لا محال من الإعراب شعارنا الحب والعمل والسلام وآخر دعائنا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
منطقة اكدال الراقية بالرباط تسمات باسم امازيغي اكدال لي هي منطقة محروسة . الا باقي ما حيدناش العروبة وماجبرناش المغرب يخرج من دالك التجمع العربوشي كونو على علم اننا غير كنغوتو بلا فايدة
آنفا الموجود في الدرالبيضاء شكون أصل ديالو هو سواس آنفا هو أنف بي السوسية ناس سوس الدي يدهبون إلى فاس من أجل العلم والتجارة الدرالبيضاء كانت عبار عن طريق ومسجد لي السوسوسيون ياقي موجود مسجيد شلوح ههههههه
اكيد.المرابطون و الموحدون الشرفاء كانول امازيغ ويشهد التاريخ لهم بامجادهم ولكن للاسف التعتيم البيداغوجي في المدارس.. و كذلك في اذاعات الكلاب الضالة تطمس الحقائق لاسباب سياسية .. لكن مهما يكن فالتاريخ يفرض نفسه رغم انف المضللين و المعتمين و الجاهلون و المستبدين ... ونتمنى ان تبقى دائما سوس العااااالمة و يحيى دائما اصحاب الفكر الحر اينما وجدوا الذين يحترمون لاخر مهما اختلف عرقه او دينه او لغته...
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
أ صاحبي راه سواسة هوما اللي كاينين فالبلاذ .. سالينا سدات مدام . و اللي بغى يتأكد يمشي يقرا شوية التاريخ .. و بالنسبة للسواسة لازم عليكم تقراو التاريخ ديالكم .. قراو أ خوتي شوية راه التاريخ كاين و مكتوب خاص غا الواحد يتحرك و يبحث و يقرا و غادي يفهم .. و خلاصة القول راه سواسة أقوى مكون فالمغرب و فشمال إفريقيا تاريخيا و حاضرا و حتى مستقبلا .. خاصهم غير يعرفو هاد القضية و يكتاشفو هاد الحقيقة و ديك الساعة غاتولي هضرة خرى.
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
أنا خرجت وانفصلت على الدراسة بسبب اهانتنا من طرف مؤرخين زوروا التاريخ واسكنونا الكهوف والمغارات واتوا بنا من اليمن مرورا بالحبشة....ونعلة الله على فرنسا ولي تبعها......
@Mohammed Errifano GO MOULAY الگرابز حاضيين غير البكى والسعاية.غير تلاقى معاه يبدى يبكي عليك ونور ظهرك كي دير فيها مقود . اكبر حاجة داروها العرب مقودة هي من خلاو بحالكم على قيد الحياة
@@قبيلةخيرانالعربيةالمغربية عن اي رومان تتحدث انتم لا تقدرون حتى على داعش التي صنعتموها بانفسكم فكيف ستنتزعون ارضا من الرومان انتم اغتصبتم ارض الامازيغ باسم الدين انا اخاطبك ان كنت اصلا عربيا حقيقيا
@@midouali8907 يبدوا ان لديك مشكل من تحديد اصلك هذا مايجعلك تطرح هذا السؤال عن اصل بطبيعة بطول تاريخ البربر كانوا يغتصبون من طرف الاقوام الاخرى وعندما رأيتم يتفاخرون بنسبهم جاءتكم النفس.
امكن الاب ديالها سوري ولا لبناني كل شئ ممكن ما يسمون أنفسهم بي عرب المغرب اضهروا انهم هم خونة لي الوظن حيت كل الاحزاب السياسيه العربيه تم توقيفهم بسب تهم الاتجار ونهب تروة عمال فرنسا و مصر والجزائر 😂😂
امازيغي سوسي و أفتخر . شكرا اخي على مشاركتك معنا هذه المعلومات . نحب المغاربة من طنجة الى الكويرة و الحمد لله نحن اخوة سواسية كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى ". ولي زار مناطق سوس و لا عايش فيها غايعرفهم ناس بسطاء و متخلقين . ولا للتفرقة بيننا
اخوتي اخواتي المغاربة لازم تعرفوا انه المغرب بصحرائه و سهوله و جباله و هضابه يسكنه أمازيغ لكن البعض حافظ على لهجته الامازيغية و البعض الاخر تخلى عنها اصبح يحكي بالدارجة انا أصلي بيضاوي من مديونة يعني شاوي عروبي بين قوصين و بغيت نوضح انه حتى المناطق الناطقة بالعربية امازيغية : الشاوية دكالة عبدة الحوز الغرب ما يسمى منطقة تامسنة اي قبائل برغواطة ( بين سلا و اسفي ) كانت تشكل دولة امازيغية مستقلة عن الادارسة و الامويين حتى قبائل الركيبات تكنة ولاد دليم العروسيين التي تقطن أقاليمنا الجنوبية و تتكلم اللهجة الحسانية التي تعتبر من أفصح للهجات المغاربية ( واد نُون الساقية الحمراء ك واد الذهب) كلهم أمازيغ صنهاجة و جبالة هم غمارة أمازيغ ة فقط يجهلون هذا الامر و يظنون ان هويتهم عربية و اناجدادهم اتو من الجزيرة العربية العرق الشمال أفريقي هو المهيمن في كل أنحاء المملكة فلا داعي للفتنة و التجريح و شكرا
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
@@أمحمدالمخطار لقد رد ابن خلدون على خزعبلات النيابة العرب و المرابطون من الطوارق والطوارق هم الملثمون يتكلمون لهجة أزناك صنهاجة وهي احدى اللهجات الامازيغية وبن تاشفين لم يكن يفهم العربية ....
لمستعريين فيهم غير لهضره وسبان لسيادهم امازيغ سوس ليبناو ليهم جل مدنهم ليعتقدون انها عروبية كمراكش ورباط وزيد وزيد كمل اخويا على التوعية تاعك لأمازيغ سوس باش افتاخرو بريوسهم وبتاريخهم العظيم لي عروبي ماعندو لاسنتيم منو بل فقط فالح فنسب كل شيء امازيغي لقوموجيته لأن من لاحضارة له ينسب حضاراة الاغيار له امازيغية سوسية وافتخر بتاريخي واصلي واجدادي ولغتي وثقافتي
Mohammed Errifano آسيدي جمييييييع الامازيغ جدودنا بدون استثناء دارو أغلاااط كبيرة والان كندفعو ثمنها دونك بلا ما تجبها من جيهة سوسا وحدها كأنكم نتوما مادرتوش اخطاء فحق الامازيغية شحال من واحد فيكم تعرب
@@user-tf9zp4rt8i داير راسك سوسية طزززز حاشا سواسة يكونو بحال هكا .تمكرون والله خير الماكرين .الله الله الله. الوطن .الملك .تحية لناس سوس يان سيان .راك عارف شكون نتا.مغاربة تال الموت
قناة المعرفة tube انا سوسية امازيغية حرة مكنتاظرش منك تقولها لي ولامتقولهاش ماعجبكش الحال حيث قلت لمعقول كون قلت العكس غادي تقول عليا نتي سوسية امازيغية sir magha tgant 3acha nki 3acha al2amazigh
اتظار الشروق و انت علاش ناكر اصلك.واش حشمان تعرف ان اصلك من آسيا او من اوروبا كنتم غجر.واش مابغيش تتقبلها . شمال افريقيا عربية فنيقية .و انتم من آسيا و جزء من اوروبا . طالقين السلوقية 🤣🤣🤣🤣🤣 قالك شمال افريقيا امازيغية 😂😂😂😂😂😂😂
سلم اخي يوسف واحد الحاجة لكضرني فراسي هو قبر يوسف بن تاشفين رحمة الله عليه رجل مسلم بمعنى الكلمة ترك تاريخ كبير ورائه كان يحكم المغرب والأندلس ولم يجد رد الاعتبار او تكريم من المغاربة الله يجازيك اعمل او قم بحملة التبرع انشاء الله لإعادة او إصلاح مكان قبره ولما لا ضريح إنه يستحق مؤسس المدينة وأرى بعض الأضرحة احسن من قبره الزوار يأتون من العالم ليزورو و يترحمو على هاد الرجل العظيم وشكرا على غيرتك على هاد الشعب السوسي المسالم ولا تقول إلا المعقول وتحية من سوس
القضية عنصرية من نضام العلوي ديال مخنت السادس انضر لقبر بن عباد العربي رغم انه كان خائن ودفن في منطقة نائية بجبال الاطلس فمخنت السادس العلوي دار ليه ليه ضريح فخم في قلب اغمات
عندما كان الامازيغ يحكمون المغرب وحدهم صنعو التاريخ عدة مرات لكن بعدما اصبح العرب يقطنونه بكثرة اصبحنا اضحوكة امام العالم وفقدنا الكثير من اراضي اجدادنا للاسف
khadija afaf إيلا جيتي لكازا سوليهم على أقدم كارتي فيها .. غادي يجيبوك للمدينة القديمة عند ولاد البلاد ديال كازا .. و تماك سوليهم على أقدم السيكتورات و الدروبة .. غادي يصيفطوك ل"جامع الشلوح" حي العائلات السوسية .. و ل"بوسمارة" حي العائلات الموريسكية .. و "الملاّح " حي اليهود المغاربة .. و غادي تلقاي هاد الأحياء زائد أحياء و دروب أخرى داخل المدينة القديمة ضاير بيها السور و هاديك هي "آنفا" التي هي كلمة أمازيغية تعني "الحافة" و تلك هي الدار البيضاء التاريخية .. و ضربي جولة خفيفة تماك و تحاوري مع ولاد البلاد تماك و ميزي اللكنة باش كايتكلموا .. غادي يبان ليك الفرق الكبير بين لكنتهم و لكنة باقي سكان أحياء كازا الجديدة المنشأ .. و مافيها باس تقراي التاريخ شوية .. و قلبي على رموز المقاومة و الفداء و المعاقل ديالهم اللي غادي تلقايهم غا فدوك الدروب و الأزقة الديقة .. و سولي على دار الشهيد "الزرقطوني" و كيفاش كان كايخطط للعمليات الفدائية ديالوا رفقة زملائه فالجهاد المسلح ضد نظام الحماية الفرنسي .. و يكفي تعرفي أنه فديك المدينة كانت الشرارة ديال الحركات المسلحة و الفداء و الجهاد و مقاومة البروتيكتورا الفرنسية .
وكاك الذي دكرته في حديثك يوجد ضريحه بقرية اكلو بمدينة تزنيت وإلى الآن توجد زاوية سيدي وكاك بالقرية وتعد مزار سنويا للترحم على الرجل الصالح ولازالت المدرسة تخرج العديد من حفضة القرآن وطلبة العلم
تحية لك اخي من ولاية نيو دجيرزي الامريكية ، من مسلم مغربي بربري من جنوب سوس من من احفاد يوسف بن تاشفين ، افتخر بأصلي البربري السوسي من احفاد عبد الله بن ياسين و يوسف بن تاشفين .
تحية لكل أمازيغ المغرب ، الأمازيغ أسياد المغرب وبناة مجده وحضارته أسسوا خمس امبراطوريات عتيدة حكمت شمال إفريقيا والأندلس و- وصلت للسودان وغانا بل وساعدت في تحرير القدس و- حمت اسواره بعد ذلك . تحية لهذا الشعب العظيم الذي أعز الله به الإسلام . أخوكم مسلم مغربي من أولاد احريز .
قري لينا العريبوش يااخي يوسف. للمزيد عن تاريخ الامازيغ كاين كتاب Gabriel Camps...ومادا عن الدولة المرينية والوطاسيين وامارة بورغواطة....وماذا عن تاريخ الامازيغ ماقبل الميلاد...
@@DelCerroGrande75 galak point de vue libre😎 wach bnaytak achlah swa3da kaybolona famana.hna jaya 3lina.o ntoma achlouh li ma3arfinch hta asalkom mnin sir dir tahlil dna yamkan bak howa khok.wala mok hia khtak chloh wa93alhom bhal roman antigone oedip li tzawaj mo o 9tal bah.ntoma chlouh mojarad l3na tsaltat 3la la3rab.khaskom thar9o balma 9ata3🤲🏻🤲🐒🐒🐒🐒 9rouda
وگاگ بن زلّو" اللمطي من قبيلة لمطة اللي هي حاليا منطقة جنوب تيزنيت و أيت بعمران و النواحي .. و راه مازال كاينة الزاوية ديالو فمنطقة "أگلو" .. و التلميذ ديالو الشيخ "عبد الله ابن ياسين " الجزولي السوسي المؤسس د المرابطين من الأطلس الصغير قبيلة جزولة اللي هي مناطق جنوب سوس حاليا مسقط رأسو نواحي "تمانارت"بين تافراوت و طاطا . "المهدي محمد بن تومرت" السوسي المصمودي المؤسس د الموحدين من قبيلة مصمودة حاليا هي مناطق الأطلس الكبير من جنوب مراكش إلى تارودانت مسقط رأسه منطقة "إيگلي" شمال تارودانت .. منطقة "تنمل" نزح ليها ليحتمي بجبالها وسط الأطلس و بنى فيها مسجدا لحشد الحشود تمهيدا لدخول مراكش . و نسيتي "السعديين " اللي حررو المغاربة من الغزو الإيبيري الإسباني البرتغالي و عصرهم كان ذهبي .. راه حتى هوما سواسة أمازيغ و كانو متعصبين للأمازيغية و فعهدهم ترفع الأذان بالأمازيغية و كانت العاصمة ديالهم الأولى هي تارودانت و هوما اللي بناوها .. و مسقط رأسهم من منطقة "تدسي" نواحي تارودانت. يعني خلاصة القول هنا كاينين أقوى الدول اللي حكمات المغرب و شمال إفريقيا او وصل نفوذهم حتى لأوروبا و أعماق إفريقيا و هاد الدول المهد ديالها من سوس و طلعات من سوس .
تنمرتنك امقورن بهرا. لا ينكر _ دور المرابطين والموحدين والسعديين من اهل سوس العالمة والامجاد الدائمة_ الا جاهل بتاريخ المغرب. فتاريخ المغرب عامة وتاريخ منطقة سوس خاصة كتب بمداد من ذهب على يد ابطال خلدهم التاريخ بانجازاتهم وبطولاتهم ولا ينكر ذلك الا جاهل.... تحياتي
@@MK-rz7nu واش عرفتي وقتاش دخل العرب للمغرب..العرب دخل للمغرب في عهد الموحدين حين أدخله يعقوب المنصور الموحدي بموافقة الأمازيغ إلى المغرب..ثم إن سوس كلها أمازيغية ما عاد القلييييل منهم..مسلم أمازيغي مغربي و تاريخنا كل فخر
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
الشيخ عبد الله بن ياسين ابن قبيلة لمتونة بسوس الاقصى لينشر دعوته اتجه الى الجنوب حتى وصل بمايعرف حاليا بغينيا بيساو. فاقام بها رباطا واسس جيشا يتكون من 17 الف جندي. فبدا الصعود نحو الشمال الى ان وصل الى شنقيط اللتي التقى بها بغلام في سن المراهقة فطن وذكي اسمه يوسف ابن تاشفين فتكفل به ورعاه. ثم اتجه عبدالله ابن ياسين بجيشه نحو سوس الادني الصحراء المغربية حاليا ومنطقة تافيلالت فاخضعهما لدعوته. واتجه نحو منطقة نفيس او نفيز ( قباءل نفوسة . مازال واد نفيس موجود حاليا بنواحي مراكش). هذه المنطقة كانت تحكمها ملكة اسمها زينب النفزاوية وعاصمتها مدينة اغمات ( مدفون بها المعتمد ابن عباد) تحاربت مع جيش عبد الله ابن ياسبن لمدة سنتين الى ان توفي خلالها الشيخ عبد الله ابن ياسين. وجاء بعده ابن بكر. فوقعوا اتفاقية صلح ودمج بزواج زينب النفزاوية بابن بكر. بعدها توفي زوجها ابن بكر وخلفه يوسف ابن تاشفين اللذي بدوره تزوج بزينب النفزاوية حتى يحافظون على الصلح والدمج. فاسسوا مدينة مراكش في سهول الاوداية ( الاوداية بالرباط اصلها من منطقة الاوداية بمراكش) ليتخدونها عاصمة بدل مدينة اغمات اللتي كانت توجد في فج الجبال. ( مراجع لسان الدين ابن الخطيب. ابن خلدون)
تحية لك من جبال الاطلس الصغير سوس تافراوت ولا عزاء لأي أمازيغي يكره السوسيين رغما عن انفه نحن امازيغ احفاد تيهيا وكل عربي يكرهم عاش سوس ولا عاش من خانه ❤💚♓ Vive les soussiens
السواسة ممسوقينش لبنادم خدامين وقادين بريوسهم هم الوحيدين في المغرب لي كيديرو دار في العروبية ودار في المدينة ومحل تجاري وطموبيل وعايشين كيف بغاوها والعروبي لي كبر في المدينة راه باقي كاري وكتسالو مازال السوسي الفلوس
اصلا سواسة وشلوح كثير متنفعين ونافدين فهاذ البلاد وكذلك الكثير من العرب كذلك الدنيا يا حبيبي كيعطيها الله للكافر والمومن على حد سواء ولكن الاخرة ما كاينة غير المومنين الله يجعلنا واياكم منهم .
اذا لاحظتم ان امازيغ السوس لهم الفضل في التوحيد كل المغرب امبراطوريات التي وحدت المغرب كلها بعد شتات انطلقت من السوس المرابطون السواسة الموحدون السواسة السعديين السواسة والله الى السوس هو قلب المغرب تحياتي من عاصمة الاطلاس مكناس
تحياتي الخالصة لك ايها الاخ العزيز تحية لامازيغ سوس خاصة الذين تركوا لنا تاريخا امازيغيا مشرفاً للامازيغ بصفة عامة اي جميع المغاربة وحتى المستعربين الناكرين لاصلهم .ليعلم الجميع ان الامازيغية هوية ساكنة شمال أفريقيا كلها بالأرض والتاريخ والحضارة الضاربة في الأعماق والتقاليد والتوبونيميا والجغرافيا بالدارجة المتداولة بكل شيء باللناطقين الامازيغية وغير الناطقين بها بالإسلام. ونحن مظلومين مضطهدين محقورين مهمشين في بلادنا نتيجة التاريخ المزور. ....حسبنا الله ونعم الوكيل! رمضان مبارك كريم للجميع.
حفظ الله الشعب الأمازيغي العظيم فهو من أفضل وأحسن وأذكى الشعوب في العالم كله مني لكم أزكى الإحترام والتقدير سلام مني لكم وتحية عطرة في كل مكان و زمان 💝🙏💝
ولد يوسف بن تاشفين في قرية أرغن و المهدي بن تومرت في توغمرت و كلاهما في تارودانت طالها التهميش. بشر و عزيمة حديد تنقلوا في الجغرافيا و مازالوا يتنقلون معنا في التاريخ . اكدال تابريكت كلمة أمازيغية
ماشفتي الجزايرين. يقول بأن المهدي بن تومرت امزيغي جزايري. و يوسف ابن تاسفين امزيغي جزايري. والمرابطين أساسا. من موريطلنيا هههههههههه وطارق بن زيادة جزايري قالك من امزيغ الجزائر. وهواصلا كان حاكم طنجة. واساسا لم يكون شي اسمه الجزائر هههه ههههه
كان موريتاني كان يوسف أسمر اللون معتدل القامة، نحيف الجسم، خفيف العارضين، رقيق الصوت، أكحل العينين أقنى الأنف، له وفرة تبلغ شحمة الأذن، مقرون الحاجبين أجعد الشعر. تربى ابن تاشفين في الصحراء وأخذ منها عادات أهلها وتقاليدهم.
النابغة إيدر الأمازيغي الذي يفتخر به المغاربة استقبلته بريطانيا، دولة جد متقدمة لتستفيد من براعته، استقبلته دولة يحلم جميع نقاده الذين يعجزون عن حتى تكوين جملة في الإنجليزية بالهجرة إليها لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
واحد الخطرة كنت فالتران فاوروبا قاعدين جوج مقابيلن معيا انا ضنيت واش من اريتريا هما معرفوش بلي انا مغربية شوية بداو كيهضرو شوية بداو بالنكات على الشلوح من وقفت نخرج قلت لهم متبداوش تضحكو وتشدو الضحك بالشلوح حشومة وهما يتصدمو تعقد لهم اللسان بداو كيشوفو
حتى انا اختي في يوم من الايام كنت و خالي جايين الى القنيطرة وبينما غفا خالي شيئا ما سمعت اثنان كانا يركبان القطار يتحدثون باحتقار عن السراغنة وربما لا يعلم اكثر الناس ان السراغنة يعود اصلهم للادارسة فجدهم هو سالم بن ادريس الثاني اي انهم عرق ممتزج بين العرب والامازيغ المهم كانو يستهزؤون فتدخلت لاوقف المهزلة لان تقتي بنفسي كبيرة واعتزازي باصلي كبير. والحمد لله اعترفا بانهما كانا على خطا المهم العبرة من تدخلي العيب ليس ف الامازيغ او العرب ولكنه البعد عن اخلاق الاسلام . اللهم ردنا اليك ردا جميلا
الاستهزاء بالاصل كان عاما ف المغرب ولايزال للاسف فتجد النكت على العروبي والدكالي والفاسي والبركاني .....وهذا كله من فعل الشيطان قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تتنابزوا بالالقاب بيس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فؤلئك هم الظالمون واجتبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعظكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانتى وجعلناكم شعوبا و قبلئل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير.صدق الله مولانا العظيم
@@اتظارالشروق نعم أخي لديك حق ريافا وسواسا وشلوح كاملين خوت حيت كلنا من مملكةتمزغا ولكن صحح لمعلومة ديالك راه عبد الكريم الخطابي ولد في قبيلة بني ورياغل الريفية ولكن دنيا هانيا الأمازيغ خوت وغيبقاو خوت
@@mohamedrifi4342 انا قريت في احد المراجع انه ولد في سوس وكبر في الريف وشتغل في مهنة القضاة في طنجة ثم بعد الاستعمار الاسباني لريف تخلا عن مهنته وتوجه لا المقاومة ثانيا كلو امزيغ العالم واحد وعلينا التكاتف وتضامن لاجل هذه الهوية لاننا الاغلبا واصحاب الحق والارض اما العرب مجرض لجءين بءسم الدين والسونة النبوية
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
احنا المغاربة لي من اصول عربية نكولوا للامازيغ راكم عزاز علينا واحنا مثلكم نفتخر بالرجال العظماء لي هم فخر للمغرب كعبد الله بن ياسين ويوسف بن تاشفين وطارق بن زياد،ولاتنسى اول من جعل المغرب دولة مستقلة عن المشرق هو الشريف ادريس الاول من ال البيت جاء فارا من القتل ومن بطش العباسيين حط الرحال بوليلي واستقبلته قبيلة امازيغية مسلمة استضافوه عندهم وزوجوه ابنتهم كنزة ،ادريس الاول لم يعيش طويلا غدروا به اعداؤه وترك زوجته كنزة البربرية حاملا بابنه ادريس الثاني وهو باني مدينة فاس وسلالة الادارسة كبيرة ومنتشرة في المغرب وجنوبه والجزاير وموريتان واكبر قبيلة في الصحراء تعود اصولها للادارسة هي قبيلة الركيبات لهدا كل الاشراف من بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ودوي الاصول العربية تزوجوا بامازيغيات واختلطت الانساب فلا يوجد عربي 100في100ولا امازيغي 100في100
صدقت ياأخي يوسف كثير من أهل البلاد لايعرفون أن كل اسماء مدن بلادنا أمازيغية بل جل مدن شمال إفريقيا ككل فمهم من بقي علي اسمه اﻷصلي ومنهم من حرف تحريفا خفيفا ومنهم من ترجمها المؤرخون من أسمه اﻷصلي ولذلك علي اﻷمازيغ أن يعيدوا النظر في تاريخهم المجيد ولا ينتظروا اﻷجنبي لكي يمليها عليهم .
انا افتخر لكوني من اهل سوس رغم انني لست بأمازيغية ولكنني أشعر بالحزن لبعض تعليق مسيئة للعرب رغم لا توجد فئة نقية وتنمي لاصل نقي فنحن عبارة عن مزج واختلاط لفئات متعددة لذي لاتسبو ولا تشمو فئة معينة
سوس و ما ادراك بسوس حنا الاصل والباقي تقليد الحمدلله على نعمة الاسلام و على نعمة الامان في البلاد اجدادنا عاشوا حروب و مآسي و معارك و انصح اعداء الامازيع بالمطالعة على تاريخ المغرب و على كتب التاريخ للمختار السوسي مثل كتاب (المعسول ) و (سوس العالمة) و غير ذلك من الكتب
امازيغ السوس اخوتنا من الدم وناس طيبين جدا عندي صديقات من سوس نعمة ناس ...تحية طيبة من قلب الى القلب من امازغية شاوية من جزاير الى اخوتنا من الدم واحبابنا امازيغ سوس
@Mustafa Zagu شكرا اخيوا اولا انا مغاديش نسبك لان واليديا الله ارحمهم رباوني احسن تربية ثانيا بحالك منهم بزاف العرب لا يجيدون شيأ اخر غير السب والشتم والخوض في اعراض الناس وعقولهم في فروجهم
انا امازيغي سوسي واقول اللي مسلم يجب ان يعرف ان الاسلام جعل الناس سواسية ولا فرق بين عربي على عجمي او امازيغي او كردي او تركي الا بالتقوى .وفي القران ..بسم الله الرحمن الرحيم ..وجعلناكم شعوبا وقباءل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. زيادة كلنا لادم وادم من تراب .وهاذ خينا واس مسلم لانه يريد الفتنة واحياء النعرات لان المغرب دماءه مختلطة ..زيادة الفتنة ناءمة لعن الله من ايقظها..ونعوذ بالله من شرور انفسنا .. والله يحفظ المغرب من الفتنة.
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
خويا يوسف تصحيح للمعلومة ( يعقوب المنصور الموحدي) وليس الذهبي، لأن الذهبي هو لقب السلطان السعدي ( أحمد المنصور الذهبي). وشكرا جزيلا لك على المحتوى الجميل.
دين الإسلام صالح لكل زمان ولكل مكان، ويحرم الحزبية والتعددية والافتخار بالانساب وبالذات ويبيح السعي في الخير بدون مقابل ..وفي القرآن والسنة كفاية لاستنباط الاحكام الشرعية والسياسة الشرعية، هكذا كان اجدادنا .. انا امازيغي واعتز والاسلام لا يعلى عليه
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
سلام اخي هدشي صحيح انا تلاقيت مع واحد ملمرابطين في 2001 فواحد دوار سميت إبعلاش إقليم تارودنت شبني اوقال انا مسولالت المورابطين ادبا شدنها العلويين قال ليا الله اعاونهم ....والله الى هادشي ليقال ليا داك شبني
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى. وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين". والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م. تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ. ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية : قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب). وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري : "وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها". ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م). وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
السي يوسف في الحقيقية ليس هناك عرب اقحاح في المغرب كل ما هناك امازيغ لا يتحدثون الامازيغية لان كل المدن بناها الامازيغ و الامازيغ هم من ادخلوا بنو هلال الذين كانوا صعاليك لمحاربة البرغواطيين الامازيغ الذين مزغوا الاسلام ان صح التعبير هذا كل ما كان عوض ان تذوب هذه الحفنة بين الامازيغ اصبحنا عرب بفضل الفاسي و امثاله و قد رفض المغرب اصلا في الجامعة العربية لاننا بلاد مراكش بلاد الامازيغ و في هذا الصدد اذكر بحذث جرى للاعب ابرمي و هو سوسي الاصل كان يلعب للوداد فكل الناس تلعب الكرة الا هو يتلفض في الملعب بالكربوز الشلوح و غيرها هكذا هي قصة اغلبية المستعربين لديهم حساسية لاصلهم و السبب هم اباءهم الذين علموهم ذلك و اليوم حتى في اكادير هناك هذه النماذج نعم في اكادير
@الحجاج ابن يوسف الثقفي وايلي واش جاهل لهاد الدرجة فشفتيش البحث الذي نشرته ناشونال جيوغرافيك عن ااجين البشري. في الحقيقة مكاينش جينات عربية في المغرب وتونس لقاو في تونس 4% فقط جينات عربية وفي ليبيا ايضا والمفاجءة التي لم تكن على البال هو ان مصر اغلبية شعبها طلع امازيغي شمال افريقيا😲 دخل جوجل وتاكد دبا علم الوراثة معندك فين تهرب من اصلك.
هناك مستعربين وليس عرب فحص حمض النووي اتتب ان اكتر من 96 من المغاربة يحملون الجينات الامزيغية هدا يعني اغلب من يسمون نفسه عرب هم مستعربين اصلوهم امازيغ ونسو لغتهم مند القديم
@@Amazigh3 مسكينة كنتي معاهم ملي دارو التحاليل لتوانسة والمصريين عقولكم اخترقت وانتم لا تعلمون .تصدقون اي شيء . اتحداك انتي والمكلخين مثلك أن تقولي لي ما فصيلة دمك
@الحجاج ابن يوسف الثقفي السلام عليكم اخي .....يا اخي لا فائدة من محاورة أشخاص في قلوبهم مرض .كثير من الناس لا يعلمون أننا في آخر الزمان يملأون عقولهم بالتفاهات وإثارة الفتنة
تحياتي لك من امازيغ شمال المغرب الريف العريق نعرفكم ونعرف نواياكم الحسنة أيها سواسة الاحرار رغم البعد عنا
تانميرت أيوز أيوز
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
خويا انا سوسي عايش في مدريد , الله الريافۃ رجال و كرماء , وبديت نتعلم الريفيۃ , ما تصدقش ان السوسيۃ و الريفيۃ كا يتشابهو بزاف.
@@hassanounchkar846 الريفية والسوسية يا اخي هي الأمازيغية نفسها
@@rifdar1109 واه أتاومات إنو تانميرت نش عاش الأمازيغ
❤❤❤♓♓♓
تحية لخاوتي الامازيغ السوس الابطال من امازيغ الشاوية في منطقة الاوراس في الجزائر
❤💚♓ تحية ليك من عاصمة جبال الاطلس الصغير سوس
تحية عطرة سوسية من بربري سوسي مغربي من احفاد عبد الله بن ياسين و يوسف بن تاشفين ، كلنا اخوة سواسة أو أمازيغ أكنا من المغرب أو الجزائر أو تونس أو ليبيا أو مصر ، نحن البربر أو الأمازيغ أمة كبيرة تمتد من جنوب صحراء المغرب الى مصر ، افتخر بأصلي السوسي البربري من أقصى جنوب المغرب ، تحية لأخوتي امازيغ الجزائر تونس ليبيا و مصر .
@@laporta66 خويا ماتگولش بربري،،،گول أمازيغي،،،بربري تعني همجي او متوحش،،،
@@jawadkech5751 وقيلا حتى في اوروبا فيها البربر تيقولو ليهم ليباربار وفي امريكا تيقولو ليهم لباربراسيون والله اعلم
@@jawadkech5751 علاش تيقولو ليهم البربر واقيلا زعما واعرين او تيتكلموا بزاف او الله اعلم
تحية لك على هذا الفيديو الرائع من سوسية تعتز بأصولها وبمغربيتها.
اختي حنا كاع ما امازيغ اشمن مبيد وخدر دارو ليكم في عقلكم
@@MK-rz7nu واش انت مريضة ماعجبك الحال ديها فراسك انت عروبيا اش دخلك عندنا سير تنقي لعدس
@@MK-rz7nu قراي تاريخ عاد هدري انت راه دارو ليك ليكوش لراسك
مسلمة مغربية حفيدة مجاهدين حنا امازيغ سوس
هههه باغين تفرقو بين امازيغ سوس والريف والاطلس والسامر والقبايل والمزاب والشاوية والتوارق وصنهاجة ووووو
حنا امازيغ سوس وكنتميو لهاد الشعب الامازيغي الكبير
@@MK-rz7nu راه امازيغ نصحك سيري تقرأ على التاريخ الجيني لسكان شمال أفريقيا و لباقيش تهدري على شي حاجة معرفاهاش
امازيغيين نحن لكم بالمرصااااااد ههههههه عاش الامازيغ بانو هنا نحسبكم تنميرت نون يان سيان .....
bene VEVO nki tamazight tasousit
اكحفظ ربي
@@user-tf9zp4rt8i ayouz nem
أمازيغ الريف ازووووووول
ولاد القحاب بني العريبوش البخوش
شكرااا بزاف خويا كنتمنا من الامازيغ ديال سوس استافدو من بحال هاد الفيديوهات و يعرفو التاريخ ديالهم لي صراحة كنفنتاخرو بيه بزاف Aki7fd rbi gmano ayoooz
الأمازيغ عارفين التاريخ ولكن مذلولين وكايشجعو العرب ولغتهوم وحتا ولادهوم كايهضرو معاهوم بالعربية
Abdiel lartist
المدن المغربية لها طابع عربي اندلسي
Hassan Anir
انتم اصلا اصلكم من آسيا و من اوروبا منتم غجر اي رحل.
Mouloud Aghilass
البربر اصلكم من آسيا و جزء من اوروبا و طارق بن زياد عربي و الاندلس عربية و حضارتها عربية .
*_التاريخ معروف لكن هجمة القومجيين التعريبية التي انطلقت في عهد لقيط العروبة جمال عبد الخاسر و الاغتيالات السياسية التي طالت نشطاء و مفكري القومية الامازيغية و تولي الاحزاب الاشتراكية (المدعومة من عبد الخاسر و البعث) مقاليد الحكم في كل شمال افريقيا لم تترك لكم مجالا للتعرف على كثير مما هو لكم و لاجدادكم لقد تم اتلاف اصولكم و املاككم و فكركم و خلعو عقولكم و وضعو فيها زبالة الفكر العروبي الذي لم يقدم و لن يقدم شيء و لو كيفية صناعة ابرة_*
*_اقولها بحرقة لكن قلة من يسمعون و كثير منكم غير مصدقين و للحقيقة محاربين و في بعض الاحيان تصل الحرب الى القتل و الاغتيال للنشطاء الامازيغ_*
تحية أمازيغية ريفية حارة الى أمازيغية سوس الأحرار وعاش الأمازيغ تمزغا الأحرار
@@amazighnador3445 😂😂👍❤♓
ليس المؤمن بالفحاش ولا بالطعان ولا باللعان ولا بالبديء صدق رسول الله ص
واصل واصل سواسة رجال
كانو اما دبا بقاو غا خوش بيش وبلحاسة وانا امازيغية خص نفيقو
@@maymkanch220 Oui oltma i3rabn adagh iskchmn ta9afayan tfoooo
@@sampatik8914
ياك بعدا اوا خص كيفاش نحاربوها مشي ب سبان وتخسار هدرة من هنا كتبان ليا غا كربوز معارف تا وزة خص سواسة يتعلمو من ريف يد في يد وميفوتوش خوتهم
Vive les amazighs
@الحجاج ابن يوسف الثقفي sir ya medloul soua3da herrar khouatatk rah mechdoudine f sa3oudiya 600 ou limarat 1200 9ehba ila katftakher bel3orouba dyalk oma lamazogh rjal 3la l9wawid ta3 mkom...ha sa3oudiya laht tabon mkoum hiya olimarat al9rouda 7it 3arfakom 9wawid machi rjal katbi3o lihom khoutatkom bism siya7a a3bid lkhalij l3arobi l9oraychi da3ichi
انا مزداد في الرباط دائما ارى واسمع الاستهزاء بسوس
ولك كل شكر على ما قلته في حق سوس
لن يقدر اي احد ان يمحو التاريخ
وهناك ايظا كتاب للعلامة مختار السوسي رحمت الله عليه
اكحفظ ربي
العنصرية اللي كاينة فالرباط مكاينش فحتى شي بلاصة اكترية الى سكنتي حدا الفقراء اما الناس المتقفين ناس اللي عايشين مزيان الله اعمرها دار مفيهمش العنصرية المشكلة مع الفقراء
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
@@أمحمدالمخطار du n importe quoi. Senhaja terme poste islamique, avant on les nomaient getules ( iguzulen). Ach men yemen 😁
سوس هي مركز انطلاق دولة مرابطين و موحدين
سوسية مصمودية و أفتخر 😍 و راسي عالي
امازيغي سوسي وافتخر
مسلمة مغربية حفيدة مجاهدين بلا بلا بلا بلا بلا مكاين شي صهاينة كتر منكم يالعربوش الله احرق طاصيلتكم
@@khalidaityounous232 يجب عليك تغيير إسمك لأنه عربي "خالد"
@@ismailayaad64 لا تخف ساسمي ابنائي باسماء امازيغية
@@ismailayaad64 الله ياخذ فيكم الحق يامستعمرين
جزاك الله خيرا
سوسي وأفتخر
سوس هم المصامدة الأبطال الشجعان وتم تحريف تاريخهم من البياعة .
أنصحكم بكتاب مفاخر البربر لكاتب مجهول في القرن السابع .
ابن خلدون أعظم مؤرخ عربي في شمال افريقيا: انقلبت أحوال المغرب الذي نحن شاهدوه وتبدلت بالجملة واعتاض من أجيال البربر أهله على القدم بما طرأ فيه من لدن المائة الخامسة من أجيال العرب بما كسروهم وغلبوهم وانتزعوا منهم عامة الأوطان وشاركوهم في الباقي
@@كموجالبحرأرخىسدولهُ علاش واش بغين يحتل المغرب 😞
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
awalo dawla islamiya fi al maghribe al aqssa wa hiya imarate anokore fi nawahi al hossayma fi rif
@@أمحمدالمخطار جبال صنهاجة .... وهل للصحراء جبال ..? ولمتونة هل هي جدالة ...? ..... والصحراوييون ملثمين أم اللمتونيين الأمازيغ ...? ومحمد اوكلو السملالي شيخ الزاوية الوكاكية بتزنيت قرب تفراوت من قبيلة اداو اوسملال .... كان من تلامذته عبدالله بن ياسين .... ويحيى بن إبراهيم الجدالي من قبائل جدالة الصحراوية .... وعبدالله بن ياسين من لمتونة الأمازيغية نواحي طاطا .... المرابطون امازيغ وليسوا صحراوى ....
الأمازيغ طيبون ومسلمون وان شاء الله هموا الأبطال ودائما ابطال ومسالمين ومتسامحون شعب وثقافة وحضارة والجديد اتي لا محال من الإعراب شعارنا الحب والعمل والسلام وآخر دعائنا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا ملحدين ماشي مسلمين
@@lociosapolios3644 انت ملحد باين من سمية لحاط لوسيوس ابولليوس
واللهم صل وسلم علي رسولنا محمد وءاله وصحبه وعلي جميع
الانبياء والمرسلين ومن اتبع سنتهم
واهتدي بهديهم الي يوم الدين .
ءامين يالله يارب العالمين.
@@lociosapolios3644 تاسير اتخرا وانت والحادك
خرجنا من داك من ديك الخرافة المضحكة
انا سوسي وافتخر
تحية لجميع مناطق سوس من أكادير تارودانت تيزنيت
💞💞💞💞💞♓♓♓♓♓♓♓
منطقة اكدال الراقية بالرباط تسمات باسم امازيغي اكدال لي هي منطقة محروسة . الا باقي ما حيدناش العروبة وماجبرناش المغرب يخرج من دالك التجمع العربوشي كونو على علم اننا غير كنغوتو بلا فايدة
تنميرت نم
elles ⵉⵍⵍⵉⵙ ⵏ ⵙⵓⵓⵙ soos Ayouznem
وكذالك السويس في الرباط مناها السوسيون لذالك سموها باسويس ( تصغيرا) لكلمة سوس أوكما يسميها البعض بسوس الصغري.
آنفا الموجود في الدرالبيضاء شكون أصل ديالو هو سواس آنفا هو أنف بي السوسية ناس سوس الدي يدهبون إلى فاس من أجل العلم والتجارة الدرالبيضاء كانت عبار عن طريق ومسجد لي السوسوسيون ياقي موجود مسجيد شلوح ههههههه
Sahih iyih tanmirt
اكيد.المرابطون و الموحدون الشرفاء كانول امازيغ ويشهد التاريخ لهم بامجادهم
ولكن للاسف التعتيم البيداغوجي في المدارس.. و كذلك في اذاعات الكلاب الضالة تطمس الحقائق لاسباب سياسية .. لكن مهما يكن فالتاريخ يفرض نفسه رغم انف المضللين و المعتمين و الجاهلون و المستبدين ... ونتمنى ان تبقى دائما سوس العااااالمة و يحيى دائما اصحاب الفكر الحر اينما وجدوا الذين يحترمون لاخر مهما اختلف عرقه او دينه او لغته...
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
المغرب.ديل
أ صاحبي راه سواسة هوما اللي كاينين فالبلاذ .. سالينا سدات مدام .
و اللي بغى يتأكد يمشي يقرا شوية التاريخ ..
و بالنسبة للسواسة لازم عليكم تقراو التاريخ ديالكم .. قراو أ خوتي شوية راه التاريخ كاين و مكتوب خاص غا الواحد يتحرك و يبحث و يقرا و غادي يفهم ..
و خلاصة القول راه سواسة أقوى مكون فالمغرب و فشمال إفريقيا تاريخيا و حاضرا و حتى مستقبلا .. خاصهم غير يعرفو هاد القضية و يكتاشفو هاد الحقيقة و ديك الساعة غاتولي هضرة خرى.
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
أنا خرجت وانفصلت على الدراسة بسبب اهانتنا من طرف مؤرخين زوروا التاريخ واسكنونا الكهوف والمغارات واتوا بنا من اليمن مرورا بالحبشة....ونعلة الله على فرنسا ولي تبعها......
@Mohammed Errifano GO MOULAY الگرابز حاضيين غير البكى والسعاية.غير تلاقى معاه يبدى يبكي عليك ونور ظهرك كي دير فيها مقود . اكبر حاجة داروها العرب مقودة هي من خلاو بحالكم على قيد الحياة
@@midouali8907 إذا كنت تسمي قرطاجيين بربر فإن لديك مشكل في التاريخ.اما العرب اخذوا هذه الأرض من الرومان
@@قبيلةخيرانالعربيةالمغربية عن اي رومان تتحدث انتم لا تقدرون حتى على داعش التي صنعتموها بانفسكم فكيف ستنتزعون ارضا من الرومان انتم اغتصبتم ارض الامازيغ باسم الدين انا اخاطبك ان كنت اصلا عربيا حقيقيا
@@midouali8907 يبدوا ان لديك مشكل من تحديد اصلك هذا مايجعلك تطرح هذا السؤال عن اصل بطبيعة بطول تاريخ البربر كانوا يغتصبون من طرف الاقوام الاخرى وعندما رأيتم يتفاخرون بنسبهم جاءتكم النفس.
@@midouali8907 تمازغا ههههه من اين جئت بها.جائت من يهودا ههههه.
انا عربية و كنفتاخر بالأمازيغ حيت امي امازيغية سوسية و ناس امازيغ الله يعمرها دار ناس طيبيين و محتارمين و مربيين ❤️
نتي امازيغية مستعربة ماشي عربية
😂😂😂😂
😃
nty amazighya ghir t3lmi loght ajdadek
امكن الاب ديالها سوري ولا لبناني كل شئ ممكن ما يسمون أنفسهم بي عرب المغرب اضهروا انهم هم خونة لي الوظن حيت كل الاحزاب السياسيه العربيه تم توقيفهم بسب تهم الاتجار ونهب تروة عمال فرنسا و مصر والجزائر 😂😂
النظام التعليمي والنكت اللتي تبخس المكون الامازيغي هو السبب في اعطاع هذه النظرة الدنيوية للامازيغ .وفي نظري هذا الفعل مفتعل من اناس في مراكز القرار
فرنسا هي سبب معانات الامازيغ إلى يوم نا هدا
@@akhiakhu1106ونظام العلوي العميل
تحية للشعب السوسي ولأمازيغي عامة في جميع أنحاء العالم ❤🇲🇦💚
امازيغي سوسي و أفتخر .
شكرا اخي على مشاركتك معنا هذه المعلومات . نحب المغاربة من طنجة الى الكويرة و الحمد لله نحن اخوة سواسية كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى ". ولي زار مناطق سوس و لا عايش فيها غايعرفهم ناس بسطاء و متخلقين . ولا للتفرقة بيننا
اخوتي اخواتي المغاربة لازم تعرفوا انه المغرب بصحرائه و سهوله و جباله و هضابه يسكنه أمازيغ لكن البعض حافظ على لهجته الامازيغية و البعض الاخر تخلى عنها اصبح يحكي بالدارجة انا أصلي بيضاوي من مديونة يعني شاوي عروبي بين قوصين و بغيت نوضح انه حتى المناطق الناطقة بالعربية امازيغية : الشاوية دكالة عبدة الحوز الغرب ما يسمى منطقة تامسنة اي قبائل برغواطة ( بين سلا و اسفي ) كانت تشكل دولة امازيغية مستقلة عن الادارسة و الامويين حتى قبائل الركيبات تكنة ولاد دليم العروسيين التي تقطن أقاليمنا الجنوبية و تتكلم اللهجة الحسانية التي تعتبر من أفصح للهجات المغاربية ( واد نُون الساقية الحمراء ك واد الذهب) كلهم أمازيغ صنهاجة و جبالة هم غمارة أمازيغ ة فقط يجهلون هذا الامر و يظنون ان هويتهم عربية و اناجدادهم اتو من الجزيرة العربية العرق الشمال أفريقي هو المهيمن في كل أنحاء المملكة فلا داعي للفتنة و التجريح و شكرا
انت رائع خويا انا من سوس اكادير
افتخر انى امازيغية سوسية مرابطية يعقوبية ازول ولن نزول
سواسة اهل الجود والكرم والقلوب الصافية .والدليد جميع الاجناس اللتي دخلت الى سوس مند القديم دخلت كحماية فقط ؟؟؟
السلام عليكم كولشي مغربي انت بخ تخلق الفتنة مبيناتنا
حنا سواسا كاع ما امازيغ
@@MK-rz7nu ﻻ راكي غالطة ارض سوس توحي لينا باللي سكانها امازيغ وﻻ غير ذالك فقط دخلو ليها بعض العرب وسكنوا فهوارة...اما باش تقولي سواسة ماشي امازيغ !! نوو انا سوسية امازيغية اﻷصل ولغتي هي اﻷمازيغية ومعندناش عﻻقة بالعرب
@@tlaytmas9041 و بالعكس بانت بلي هوارة فيها جينات أمازيغية ، و تم ذكره في ابن خلدون
@@mohamedwakrim وي هادو راه عربو دنيا كاملة مساكن
انا شلحة وكنبحت على التاريخ المغربي والامازيغي والمرابطون وغيرهم امازيغ ...
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
انت مشي شلحة انت امازيغية الشلوح هما العرب شلحة كلمة عربية لا وجود لها في القاموس الامازيغي
@@أمحمدالمخطار لقد رد ابن خلدون على خزعبلات النيابة العرب و المرابطون من الطوارق والطوارق هم الملثمون يتكلمون لهجة أزناك صنهاجة وهي احدى اللهجات الامازيغية وبن تاشفين لم يكن يفهم العربية ....
سواسة ناس الله يعمرها دار معتمدين على أنفسهم ومربيين وماكيتاكلو على حد وهم ناجحين في حياتهم ونعم الناس ناس سوس.
لمستعريين فيهم غير لهضره وسبان لسيادهم امازيغ سوس ليبناو ليهم جل مدنهم ليعتقدون انها عروبية كمراكش ورباط وزيد وزيد كمل اخويا على التوعية تاعك لأمازيغ سوس باش افتاخرو بريوسهم وبتاريخهم العظيم لي عروبي ماعندو لاسنتيم منو بل فقط فالح فنسب كل شيء امازيغي لقوموجيته لأن من لاحضارة له ينسب حضاراة الاغيار له امازيغية سوسية وافتخر بتاريخي واصلي واجدادي ولغتي وثقافتي
Mohammed Errifano آسيدي جمييييييع الامازيغ جدودنا بدون استثناء دارو أغلاااط كبيرة والان كندفعو ثمنها دونك بلا ما تجبها من جيهة سوسا وحدها كأنكم نتوما مادرتوش اخطاء فحق الامازيغية شحال من واحد فيكم تعرب
اوباقين تا انبنيوا المستعربين عطنها غير الشفرة او الفساد
حنا كاع نا امازيغ اعملاء اسرائيل
@@user-tf9zp4rt8i داير راسك سوسية طزززز حاشا سواسة يكونو بحال هكا .تمكرون والله خير الماكرين .الله الله الله. الوطن .الملك .تحية لناس سوس يان سيان .راك عارف شكون نتا.مغاربة تال الموت
قناة المعرفة tube انا سوسية امازيغية حرة مكنتاظرش منك تقولها لي ولامتقولهاش ماعجبكش الحال حيث قلت لمعقول كون قلت العكس غادي تقول عليا نتي سوسية امازيغية sir magha tgant 3acha nki 3acha al2amazigh
انا من الصحراء واهل سوس جيرانا من اطيب الناس والنعم منهم
من اهل السعوديه. الا كل الا مازيغ في المغرب تحياتنا لكم
تنميرت يوسف بالتوفيق المزيد من التالق
تحياتي لك من سوسي دورجين. .أفتخر أن إسم عائلتي. عندو علاقة في سوس....مغربي أمازيغي سوسي...أرفع رأسك. .
تحياتي لكم اخواني السواسة امازيغي قباءلي يحييكم ♓💪
سكان شمال افريقيا هوما امزيغن لعز خويا
Youssef Idassn
لا .انتم البربر اصلكم من آسيا و جزء من اوروبا .كنتم غجر اي رحل .
@@deepaack8bp964 العرب هم اعراب بدو يعيشون في الصحراء ولم يعرفوا السكن في المنازل عكس الامازيغ كانوا يسكنون منذ آلاف السنين ابحث في محرك البحث google.
@@deepaack8bp964 هههههههه عليم زمانه ابحث عن اصلك اولا اما الامزيغ هم ارض وتراب وجبال ونفس وبحر لشمال افريقيا
اتظار الشروق
و انت علاش ناكر اصلك.واش حشمان تعرف ان اصلك من آسيا او من اوروبا كنتم غجر.واش مابغيش تتقبلها .
شمال افريقيا عربية فنيقية .و انتم من آسيا و جزء من اوروبا .
طالقين السلوقية 🤣🤣🤣🤣🤣 قالك شمال افريقيا امازيغية 😂😂😂😂😂😂😂
@@deepaack8bp964 لا يوجد عرب في شمال افريقيا
سلم اخي يوسف واحد الحاجة لكضرني فراسي هو قبر يوسف بن تاشفين رحمة الله عليه رجل مسلم بمعنى الكلمة ترك تاريخ كبير ورائه كان يحكم المغرب والأندلس ولم يجد رد الاعتبار او تكريم من المغاربة الله يجازيك اعمل او قم بحملة التبرع انشاء الله لإعادة او إصلاح مكان قبره ولما لا ضريح إنه يستحق مؤسس المدينة وأرى بعض الأضرحة احسن من قبره الزوار يأتون من العالم ليزورو و يترحمو على هاد الرجل العظيم وشكرا على غيرتك على هاد الشعب السوسي المسالم ولا تقول إلا المعقول وتحية من سوس
القضية عنصرية من نضام العلوي ديال مخنت السادس انضر لقبر بن عباد العربي رغم انه كان خائن ودفن في منطقة نائية بجبال الاطلس فمخنت السادس العلوي دار ليه ليه ضريح فخم في قلب اغمات
أنا سوسي من تالوين مدينة السوسية عاصمة الزعفران تحياتي لك 😘😘😘
تحياتي لك من أكادير
حنا كاع ما امازيغ!
هذا راه يدلنا
@@MK-rz7nu hder 3la rask. Agadir Rah 3assimat l amazigh
عندما كان الامازيغ يحكمون المغرب وحدهم صنعو التاريخ عدة مرات لكن بعدما اصبح العرب يقطنونه بكثرة اصبحنا اضحوكة امام العالم وفقدنا الكثير من اراضي اجدادنا للاسف
صهيوني بثوب امازيغي اللهم رد كيدهم في نحورهم
عاش المغرب بامازيغو وريافه وشلوحو وعربو كلنا خوت واي دار فيها عرق امازيغي انا ابي عربي من وزان وامي شلحه من الاطلس وافتخر
العرب الذين دخلوا في عهد الموحدين دابوا وسط الشعب المغربي الأمازيغي
السواسة أصحاب الدين و العلم و الخير و الأصالة المغربية. و الكثير منهم مثقفين و عندهم فن العيش و كرم الضيافة.
😃 علاه دين علم
حتى الدار البيضاء في عهد سلطان لم اتدكر اسمه هو من اتى بالسواسى بعدما سيطر عليها الفرنسيين وسيطرو على اقتصادها
هههه
الدار البيضاء
معندهاش تاريخ وكل من يقول لك
انا بيضاوي لا اصل له من غير الناس ليمزال كيمشيو لعروبيا او
لبلدانهم الاصليه
khadija afaf إيلا جيتي لكازا سوليهم على أقدم كارتي فيها .. غادي يجيبوك للمدينة القديمة عند ولاد البلاد ديال كازا .. و تماك سوليهم على أقدم السيكتورات و الدروبة .. غادي يصيفطوك ل"جامع الشلوح" حي العائلات السوسية .. و ل"بوسمارة" حي العائلات الموريسكية .. و "الملاّح " حي اليهود المغاربة .. و غادي تلقاي هاد الأحياء زائد أحياء و دروب أخرى داخل المدينة القديمة ضاير بيها السور و هاديك هي "آنفا" التي هي كلمة أمازيغية تعني "الحافة" و تلك هي الدار البيضاء التاريخية .. و ضربي جولة خفيفة تماك و تحاوري مع ولاد البلاد تماك و ميزي اللكنة باش كايتكلموا .. غادي يبان ليك الفرق الكبير بين لكنتهم و لكنة باقي سكان أحياء كازا الجديدة المنشأ ..
و مافيها باس تقراي التاريخ شوية .. و قلبي على رموز المقاومة و الفداء و المعاقل ديالهم اللي غادي تلقايهم غا فدوك الدروب و الأزقة الديقة .. و سولي على دار الشهيد "الزرقطوني" و كيفاش كان كايخطط للعمليات الفدائية ديالوا رفقة زملائه فالجهاد المسلح ضد نظام الحماية الفرنسي .. و يكفي تعرفي أنه فديك المدينة كانت الشرارة ديال الحركات المسلحة و الفداء و الجهاد و مقاومة البروتيكتورا الفرنسية .
هههههه علام
@@khadijaafaf4817 عندك الحق الدار البيضاء ما بقاش عندها تاريخ ملي دخلو العرب و البرتقيز و الفرانسيس اما انفآ المصمودية فكانت من اهم المدن
وكاك الذي دكرته في حديثك يوجد ضريحه بقرية اكلو بمدينة تزنيت وإلى الآن توجد زاوية سيدي وكاك بالقرية وتعد مزار سنويا للترحم على الرجل الصالح ولازالت المدرسة تخرج العديد من حفضة القرآن وطلبة العلم
تحية من أمزيغية سوسية من طانطان الله احفظك خويا الله اوفقك♥️
تحية لك اخي من ولاية نيو دجيرزي الامريكية ، من مسلم مغربي بربري من جنوب سوس من من احفاد يوسف بن تاشفين ، افتخر بأصلي البربري السوسي من احفاد عبد الله بن ياسين و يوسف بن تاشفين .
تحية لكل أمازيغ المغرب ، الأمازيغ أسياد المغرب وبناة مجده وحضارته أسسوا خمس امبراطوريات عتيدة حكمت شمال إفريقيا والأندلس و- وصلت للسودان وغانا بل وساعدت في تحرير القدس و- حمت اسواره بعد ذلك . تحية لهذا الشعب العظيم الذي أعز الله به الإسلام . أخوكم مسلم مغربي من أولاد احريز .
انا مغربيه سوسيه من منطقه سوس سملاليه بالتحديد ..مقيمه في ليبيا واتمني ان أشوف المغرب
قري لينا العريبوش يااخي يوسف. للمزيد عن تاريخ الامازيغ كاين كتاب Gabriel Camps...ومادا عن الدولة المرينية والوطاسيين وامارة بورغواطة....وماذا عن تاريخ الامازيغ ماقبل الميلاد...
Sir 9ra roman candid aljahal.o ghadi ta3raf amazigh chno kano kaydiro fabritaniyat.kano makbotin bhal ma3amro chafo lamra.darto choha alamoskhin.gala tarikh.tarikh lakhra
Na3am amazigh bidon stitna osol farisi fakyo 9oraych
@@DelCerroGrande75 galak point de vue libre😎 wach bnaytak achlah swa3da kaybolona famana.hna jaya 3lina.o ntoma achlouh li ma3arfinch hta asalkom mnin sir dir tahlil dna yamkan bak howa khok.wala mok hia khtak chloh wa93alhom bhal roman antigone oedip li tzawaj mo o 9tal bah.ntoma chlouh mojarad l3na tsaltat 3la la3rab.khaskom thar9o balma 9ata3🤲🏻🤲🐒🐒🐒🐒 9rouda
@@loubnaelhait5689 n jjj j jjn j nnn jj njj
@@DelCerroGrande75 nnn n
وگاگ بن زلّو" اللمطي من قبيلة لمطة اللي هي حاليا منطقة جنوب تيزنيت و أيت بعمران و النواحي .. و راه مازال كاينة الزاوية ديالو فمنطقة "أگلو" ..
و التلميذ ديالو الشيخ "عبد الله ابن ياسين " الجزولي السوسي المؤسس د المرابطين من الأطلس الصغير قبيلة جزولة اللي هي مناطق جنوب سوس حاليا مسقط رأسو نواحي "تمانارت"بين تافراوت و طاطا .
"المهدي محمد بن تومرت" السوسي المصمودي المؤسس د الموحدين من قبيلة مصمودة حاليا هي مناطق الأطلس الكبير من جنوب مراكش إلى تارودانت مسقط رأسه منطقة "إيگلي" شمال تارودانت .. منطقة "تنمل" نزح ليها ليحتمي بجبالها وسط الأطلس و بنى فيها مسجدا لحشد الحشود تمهيدا لدخول مراكش .
و نسيتي "السعديين " اللي حررو المغاربة من الغزو الإيبيري الإسباني البرتغالي و عصرهم كان ذهبي .. راه حتى هوما سواسة أمازيغ و كانو متعصبين للأمازيغية و فعهدهم ترفع الأذان بالأمازيغية و كانت العاصمة ديالهم الأولى هي تارودانت و هوما اللي بناوها .. و مسقط رأسهم من منطقة "تدسي" نواحي تارودانت.
يعني خلاصة القول هنا كاينين أقوى الدول اللي حكمات المغرب و شمال إفريقيا او وصل نفوذهم حتى لأوروبا و أعماق إفريقيا و هاد الدول المهد ديالها من سوس و طلعات من سوس .
تنمرتنك امقورن بهرا. لا ينكر _ دور المرابطين والموحدين والسعديين من اهل سوس العالمة والامجاد الدائمة_ الا جاهل بتاريخ المغرب.
فتاريخ المغرب عامة وتاريخ منطقة سوس خاصة كتب بمداد من ذهب على يد ابطال خلدهم التاريخ بانجازاتهم وبطولاتهم ولا ينكر ذلك الا جاهل.... تحياتي
سوس فيها عرب وعجم مختلطين يا امي وحنايا ماشي امازيغ
@@MK-rz7nu اش كتلخطي نتي فينما مشيت كنلقاك ؟! سواسة اغلبهم امازيغ ! فقط العروبية دخلوا لهوارة وبعض لبﻻيص فسوس وسكنوا تما كيما باقي المغرب فهمتي ؟
@@MK-rz7nu السعودية تناديك القريشية الهمجية تحياتي لامازيغ سوس ماسة من مدينة فكيك الحدودية 😘😘😘😘
@@MK-rz7nu حفيدة المجاهدين خخخخخخ
كتقصد المرابطين والموحدين والمرينين والنكورين والمغرويين والحفصيون وسجلماسة والوطاسين فهم ليسوا قريش ياهمجية
@@MK-rz7nu واش عرفتي وقتاش دخل العرب للمغرب..العرب دخل للمغرب في عهد الموحدين حين أدخله يعقوب المنصور الموحدي بموافقة الأمازيغ إلى المغرب..ثم إن سوس كلها أمازيغية ما عاد القلييييل منهم..مسلم أمازيغي مغربي و تاريخنا كل فخر
أمثالك بحثنا عليه من زمان ننتضر من يوضح هدا لمن ينعتنا بألفاضه الخبيثة
شكرآ لك أخي وتحية للعقول الراقية
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
الشيخ عبد الله بن ياسين ابن قبيلة لمتونة بسوس الاقصى لينشر دعوته اتجه الى الجنوب حتى وصل بمايعرف حاليا بغينيا بيساو. فاقام بها رباطا واسس جيشا يتكون من 17 الف جندي. فبدا الصعود نحو الشمال الى ان وصل الى شنقيط اللتي التقى بها بغلام في سن المراهقة فطن وذكي اسمه يوسف ابن تاشفين فتكفل به ورعاه. ثم اتجه عبدالله ابن ياسين بجيشه نحو سوس الادني الصحراء المغربية حاليا ومنطقة تافيلالت فاخضعهما لدعوته. واتجه نحو منطقة نفيس او نفيز ( قباءل نفوسة . مازال واد نفيس موجود حاليا بنواحي مراكش). هذه المنطقة كانت تحكمها ملكة اسمها زينب النفزاوية وعاصمتها مدينة اغمات ( مدفون بها المعتمد ابن عباد) تحاربت مع جيش عبد الله ابن ياسبن لمدة سنتين الى ان توفي خلالها الشيخ عبد الله ابن ياسين. وجاء بعده ابن بكر. فوقعوا اتفاقية صلح ودمج بزواج زينب النفزاوية بابن بكر. بعدها توفي زوجها ابن بكر وخلفه يوسف ابن تاشفين اللذي بدوره تزوج بزينب النفزاوية حتى يحافظون على الصلح والدمج. فاسسوا مدينة مراكش في سهول الاوداية ( الاوداية بالرباط اصلها من منطقة الاوداية بمراكش) ليتخدونها عاصمة بدل مدينة اغمات اللتي كانت توجد في فج الجبال.
( مراجع لسان الدين ابن الخطيب. ابن خلدون)
تحية لك من جبال الاطلس الصغير سوس تافراوت ولا عزاء لأي أمازيغي يكره السوسيين رغما عن انفه نحن امازيغ احفاد تيهيا وكل عربي يكرهم عاش سوس ولا عاش من خانه ❤💚♓ Vive les soussiens
Amazigh and proud tahyati khay Youssef aus 🇩🇪
لافرق بين سوسي و زاياني و أطلسي و ريفي و زموري فنحن أمازيغ
السواسة ممسوقينش لبنادم خدامين وقادين بريوسهم هم الوحيدين في المغرب لي كيديرو دار في العروبية ودار في المدينة ومحل تجاري وطموبيل وعايشين كيف بغاوها والعروبي لي كبر في المدينة راه باقي كاري وكتسالو مازال السوسي الفلوس
اصلا سواسة وشلوح كثير متنفعين ونافدين فهاذ البلاد وكذلك الكثير من العرب كذلك الدنيا يا حبيبي كيعطيها الله للكافر والمومن على حد سواء ولكن الاخرة ما كاينة غير المومنين الله يجعلنا واياكم منهم .
اذا لاحظتم ان امازيغ السوس لهم الفضل في التوحيد كل المغرب امبراطوريات التي وحدت المغرب كلها بعد شتات انطلقت من السوس المرابطون السواسة الموحدون السواسة السعديين السواسة والله الى السوس هو قلب المغرب تحياتي من عاصمة الاطلاس مكناس
تحيا كبيره من طنجه الى اخواننا سواسا و شلوح و صحراوه و دخيل و شرق و الغرب و ريافه و جباله
تحياتي الخالصة لك ايها الاخ العزيز تحية لامازيغ سوس خاصة الذين تركوا لنا تاريخا امازيغيا مشرفاً للامازيغ بصفة عامة اي جميع المغاربة وحتى المستعربين الناكرين لاصلهم .ليعلم الجميع ان الامازيغية هوية ساكنة شمال أفريقيا كلها بالأرض والتاريخ والحضارة الضاربة في الأعماق والتقاليد والتوبونيميا والجغرافيا بالدارجة المتداولة بكل شيء باللناطقين الامازيغية وغير الناطقين بها بالإسلام. ونحن مظلومين مضطهدين محقورين مهمشين في بلادنا نتيجة التاريخ المزور. ....حسبنا الله ونعم الوكيل! رمضان مبارك كريم للجميع.
تصحيح : يعقوب بن يوسف المنصور الموحدي أماّ المنصور الذهبي ينتمي لدولة السعديين
شكراً أخي يوسف على مجهوداتك
السعديين حتا هوما امازيغ من سوس
@@kharbouchmohamed6386 نعم
كلنا أحفاد نوح أمازيغي شلح وأفتخر بأمازيغ سوس وبأصلي الأمازيغي
حفظ الله الشعب الأمازيغي العظيم فهو من أفضل وأحسن وأذكى الشعوب في العالم كله مني لكم أزكى الإحترام والتقدير سلام مني لكم وتحية عطرة في كل مكان و زمان 💝🙏💝
سوسي وافتخر .
قول امازيغي مسلم وافتخر
ولد يوسف بن تاشفين في قرية أرغن و المهدي بن تومرت في توغمرت و كلاهما في تارودانت
طالها التهميش.
بشر و عزيمة حديد تنقلوا في الجغرافيا و مازالوا يتنقلون معنا في التاريخ .
اكدال تابريكت كلمة أمازيغية
ماشفتي الجزايرين. يقول بأن المهدي بن تومرت امزيغي جزايري. و يوسف ابن تاسفين امزيغي جزايري. والمرابطين أساسا. من موريطلنيا هههههههههه وطارق بن زيادة جزايري قالك من امزيغ الجزائر. وهواصلا كان حاكم طنجة. واساسا لم يكون شي اسمه الجزائر هههه ههههه
العمارية والنكافات. وكل تقاليد الزواج المغربي. هندية. ههههههههه
كان موريتاني كان يوسف أسمر اللون معتدل القامة، نحيف الجسم، خفيف العارضين، رقيق الصوت، أكحل العينين أقنى الأنف، له وفرة تبلغ شحمة الأذن، مقرون الحاجبين أجعد الشعر. تربى ابن تاشفين في الصحراء وأخذ منها عادات أهلها وتقاليدهم.
مؤسيس دولة المرابطين هو عبد الله بن ياسين و هو من منطقة سوس
انا فخور بأنني من قبيلة گنفيسة المصمودية في شمال تارودانت اللتي كانت من القبائل المأسسة لدولة الموحدين
النابغة إيدر الأمازيغي الذي يفتخر به المغاربة استقبلته بريطانيا، دولة جد متقدمة لتستفيد من براعته، استقبلته دولة يحلم جميع نقاده الذين يعجزون عن حتى تكوين جملة في الإنجليزية بالهجرة إليها لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
واحد الخطرة كنت فالتران فاوروبا قاعدين جوج مقابيلن معيا انا ضنيت واش من اريتريا هما معرفوش بلي انا مغربية شوية بداو كيهضرو شوية بداو بالنكات على الشلوح من وقفت نخرج قلت لهم متبداوش تضحكو وتشدو الضحك بالشلوح حشومة وهما يتصدمو تعقد لهم اللسان بداو كيشوفو
حنا الشلوح كاع ما امازيغ
حتى انا اختي في يوم من الايام كنت و خالي جايين الى القنيطرة وبينما غفا خالي شيئا ما سمعت اثنان كانا يركبان القطار يتحدثون باحتقار عن السراغنة وربما لا يعلم اكثر الناس ان السراغنة يعود اصلهم للادارسة فجدهم هو سالم بن ادريس الثاني اي انهم عرق ممتزج بين العرب والامازيغ المهم كانو يستهزؤون فتدخلت لاوقف المهزلة لان تقتي بنفسي كبيرة واعتزازي باصلي كبير. والحمد لله اعترفا بانهما كانا على خطا المهم العبرة من تدخلي العيب ليس ف الامازيغ او العرب ولكنه البعد عن اخلاق الاسلام . اللهم ردنا اليك ردا جميلا
الاستهزاء بالاصل كان عاما ف المغرب ولايزال للاسف فتجد النكت على العروبي والدكالي والفاسي والبركاني .....وهذا كله من فعل الشيطان قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تتنابزوا بالالقاب بيس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فؤلئك هم الظالمون واجتبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعظكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانتى وجعلناكم شعوبا و قبلئل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير.صدق الله مولانا العظيم
@@MK-rz7nu سير يالعربوش حيد من هنا والشلوح كلمة سميتوها لسيادكم الامازيغ قالك حنا الشلوح بزااااف عليك تكون أمازيغي يحسن ليك الشرف وسوسو وريف وزيان شلوح الاطلس كلهم امازيغ المغرب سير تموت هاذشي ماشي نتا لي غتقولو هويتهم ولبسهم ولغتهم ودمهم لي كيقولها 😂 سير تموت بقيتي فيا يالعربوش حاسة بيك الشلوح بغيتي ترضهم موزمبيق ولا عرب الله يحفضهم من بحالك اسمع شي أمازيغي احويك
اختي السواسه هم نفسهم الشلوح؟؟؟
انا من شلوح الشاويه فالاوراس الجزائر....
th-cam.com/video/y7e3aDAGwC8/w-d-xo.html
هاذي الهدره تاعنا....
احنا قبيله اقولولنا اولاد شليح...
سوسية و افتخر
بغناك أخاي يوسف تهدر على تاريخ الريف الأمازيغي من مملكة النكور إلى عبد الكريم الخطابي
inschallah akhi
حنايا كاع نا امازيغ اشمن نبيد دارو ليكم فراسكم وفرنسا
راه سوس والريف واحد ادليل ان عبد الكريم الخطبي وولد في سوس وقاوم الاستعمار في الريف
@@اتظارالشروق نعم أخي لديك حق ريافا وسواسا وشلوح كاملين خوت حيت كلنا من مملكةتمزغا ولكن صحح لمعلومة ديالك راه عبد الكريم الخطابي ولد في قبيلة بني ورياغل الريفية ولكن دنيا هانيا الأمازيغ خوت وغيبقاو خوت
@@mohamedrifi4342 انا قريت في احد المراجع انه ولد في سوس وكبر في الريف وشتغل في مهنة القضاة في طنجة ثم بعد الاستعمار الاسباني لريف تخلا عن مهنته وتوجه لا المقاومة ثانيا كلو امزيغ العالم واحد وعلينا التكاتف وتضامن لاجل هذه الهوية لاننا الاغلبا واصحاب الحق والارض اما العرب مجرض لجءين بءسم الدين والسونة النبوية
سلام الله عليك يا أخي والف تحية من سوس العالمة سوس منبع المجاهدين والابطال والعلماء
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
@@أمحمدالمخطار شكرا جزيلا تبارك الله عليك اسي امحمد هان تسمغورت سرح باهرا ⵜⴰⵏⵎⵎⵉⵔⵜ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵢⴰⵜⵜⵓⵢⵏ
احنا المغاربة لي من اصول عربية نكولوا للامازيغ راكم عزاز علينا واحنا مثلكم نفتخر بالرجال العظماء لي هم فخر للمغرب كعبد الله بن ياسين ويوسف بن تاشفين وطارق بن زياد،ولاتنسى اول من جعل المغرب دولة مستقلة عن المشرق هو الشريف ادريس الاول من ال البيت جاء فارا من القتل ومن بطش العباسيين حط الرحال بوليلي واستقبلته قبيلة امازيغية مسلمة استضافوه عندهم وزوجوه ابنتهم كنزة ،ادريس الاول لم يعيش طويلا غدروا به اعداؤه وترك زوجته كنزة البربرية حاملا بابنه ادريس الثاني وهو باني مدينة فاس وسلالة الادارسة كبيرة ومنتشرة في المغرب وجنوبه والجزاير وموريتان واكبر قبيلة في الصحراء تعود اصولها للادارسة هي قبيلة الركيبات لهدا كل الاشراف من بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ودوي الاصول العربية تزوجوا بامازيغيات واختلطت الانساب فلا يوجد عربي 100في100ولا امازيغي 100في100
بلا ماتبقاي تخوري ماكين لا ادريس ولا الفول الركيبات امازيغ الصنهاجة غير فقط نسبو انفسهم الى نسب الشريف لاسبب السياسية و دينية فقط
تحية لك من سوس من أكادير👍👍👍👍
صدقت ياأخي يوسف كثير من أهل البلاد لايعرفون أن كل اسماء مدن بلادنا أمازيغية بل جل مدن شمال إفريقيا ككل فمهم من بقي علي اسمه اﻷصلي ومنهم من حرف تحريفا خفيفا ومنهم من ترجمها المؤرخون من أسمه اﻷصلي ولذلك علي اﻷمازيغ أن يعيدوا النظر في تاريخهم المجيد ولا ينتظروا اﻷجنبي لكي يمليها عليهم .
حتى إسم إفريقيا أمازيغي جاء من كلمة إيفري
انا افتخر لكوني من اهل سوس رغم انني لست بأمازيغية ولكنني أشعر بالحزن لبعض تعليق مسيئة للعرب رغم لا توجد فئة نقية وتنمي لاصل نقي فنحن عبارة عن مزج واختلاط لفئات متعددة لذي لاتسبو ولا تشمو فئة معينة
😃 علاش متكوليش اصلك منين او مكتعرفيش امازيغية صاقي راكي من بغداد
الله يحفظكم ايها الأمازيغ الأحرار ازول ولن نزول تحياتي لكم سوداني افريقي مر من هنا 🙌
سوس و ما ادراك بسوس
حنا الاصل والباقي تقليد الحمدلله على نعمة الاسلام و على نعمة الامان في البلاد
اجدادنا عاشوا حروب و مآسي و معارك و انصح اعداء الامازيع بالمطالعة على تاريخ المغرب و على كتب التاريخ للمختار السوسي مثل كتاب (المعسول ) و (سوس العالمة) و غير ذلك من الكتب
تحياتي واحترامي للامزاغ اينما وجدو .ناس سوس لا مثيل لهم في اي مكان....
امازيغ السوس اخوتنا من الدم وناس طيبين جدا عندي صديقات من سوس نعمة ناس ...تحية طيبة من قلب الى القلب من امازغية شاوية من جزاير الى اخوتنا من الدم واحبابنا امازيغ سوس
يوسف ابن تاشفين سوسي امازيغي
@Mustafa Zagu شكرا اخيوا اولا انا مغاديش نسبك لان واليديا الله ارحمهم رباوني احسن تربية ثانيا بحالك منهم بزاف العرب لا يجيدون شيأ اخر غير السب والشتم والخوض في اعراض الناس وعقولهم في فروجهم
تحياتي لكم أمازيغ سوس رجال أشاوس
حتى دكالة أصلها أمازيغي
Mari kari اااه راه انا دكالية سوسية ودوار لي فدكالة سميتو دوار سواسة
@الهاشمي الهلالي يعني اصلها سوسي كما توجد ب دكالة مناطق اسمها شتوكة و ايت رخا و هم قبائل سوسية
@الهاشمي الهلالي لان الدكاليين مصموديين وبعض القباىل المصمودية هاجرت لسوس الصنهاجي .
@الهاشمي الهلالي اعرف مصمودة قليلة في سوس . السواسة صنهاجة
@الهاشمي الهلالي انت عربي ؟
ايوز نك امزيغي #سوسية اكال اوال افكان
شكرا شكرا جزيلا لك على هذا الموضوع الجميل اناء أمازيغ وفتخير
تحياتي لك خويا يوسف ديما إمازيغن العز
سوسي أمازيغي مر من هنا و تحياتي لجميع أمازيغ شمال افريقيا
يجب على الامازيغ . تعليم المستعربين العلم والنظافة والايمان والديمقراطية.
حيث ايلا مشيتي مثلا لتافراوت كتلقى ناس محتارمين وناس ديمقراطيين . والحياء والناس متحضرين وبسطاء . ماشي بحال ايلا مشيتي لكازا كاتلقى تما بندام مجراب سنانو طايحين كايسب الرب والاله. وكايبول على الحيوط. وموسخ وضعيف وصفر وكايموت على الدرهم وماياكل يالو. عاطيها غير العدس .والمخدرات . وتشوف البنات تما كايتميفو جوانات. وضاعين .
فقط تصحيحا، "يعقوب المنصور الموحدي" وليس "المنصور الذهبي" الأخير بدوره من تارودانت وهو أعظم ملوك الدولة السعدية أهل "معركة واد المخازن".
علينا العودة الي للغتنا الحبيبة يا ختي الامزيغ اما تراتنا فنحن نعيش فيه ولحمد لله
يوسف أن كنت ندمت حيت تولدت أمازيغي من بعد ما بحتث على تاريخنا صدقت لقيت أننا من أعضم الحضارات التي أفادت البشرية
قال عز وجل ابراهيم هو سما كم المسلمين من قبل وكان الرسول شهيدا عليكم وتكونو شهداء علي علي الناس قال عز وجل ولاتموتن الا وانتم موسلمون
شكرا على الفيديو و تحياتي لكل القبائل المغربية امازيغ ، عرب او معربون و ممزغون كلنا مغاربة و نفتخر
Bravoooo machaa Allah 3lik ont est très fière d être berbères et surtout des soussis. Bon courage et bonne continuation inchallah
Mais attend ne ns sommes des berbères ns sommes des Amazighs ok soeur ??
انا امازيغي سوسي واقول اللي مسلم يجب ان يعرف ان الاسلام جعل الناس سواسية ولا فرق بين عربي على عجمي او امازيغي او كردي او تركي الا بالتقوى .وفي القران ..بسم الله الرحمن الرحيم ..وجعلناكم شعوبا وقباءل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. زيادة كلنا لادم وادم من تراب .وهاذ خينا واس مسلم لانه يريد الفتنة واحياء النعرات لان المغرب دماءه مختلطة ..زيادة الفتنة ناءمة لعن الله من ايقظها..ونعوذ بالله من شرور انفسنا .. والله يحفظ المغرب من الفتنة.
تحياتي ليك خويا يحيا الشعب الامازيغي حنا امازيغ ونفتخر انا زمورية من خميسات تحياتي لخوتنا ايمازغن نسوس
ابناء تارودانت هم من بنو مراكش وتحية لك من القلب
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
@@أمحمدالمخطار عبد الله بن ياسين السوسي مؤسس الدولة المرابطية سير بحث ولمتونة وجدالة نصها كان ساكن غي آيت باعمران
خويا يوسف تصحيح للمعلومة ( يعقوب المنصور الموحدي) وليس الذهبي، لأن الذهبي هو لقب السلطان السعدي ( أحمد المنصور الذهبي). وشكرا جزيلا لك على المحتوى الجميل.
تحياتي وشكرا على المعلومات القيمة بتوفيق
دين الإسلام صالح لكل زمان ولكل مكان، ويحرم الحزبية والتعددية والافتخار بالانساب وبالذات ويبيح السعي في الخير بدون مقابل ..وفي القرآن والسنة كفاية لاستنباط الاحكام الشرعية والسياسة الشرعية، هكذا كان اجدادنا .. انا امازيغي واعتز والاسلام لا يعلى عليه
والدليل ان كل المدن الوظن كل اسماء امازيغية متل ما قلت انت انا مراكش تسمى امور وكش
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
سلام اخي هدشي صحيح انا تلاقيت مع واحد ملمرابطين في 2001 فواحد دوار سميت إبعلاش إقليم تارودنت شبني اوقال انا مسولالت المورابطين ادبا شدنها العلويين قال ليا الله اعاونهم ....والله الى هادشي ليقال ليا داك شبني
أسست القبائل الصنهاجية (لمتونة ـ أجدالة ـ مسوفة ـ لمطة) الموريتانية الحميرية دولتهم الإسلامية الثانية "المرابطين" في بلاد الملثمين بعد دولتهم الأولى "مملكة أودغست الإسلامية"، تحديداً في جزيرة "التيدرة" 80 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط سنة 440 هـ، وكانت عاصمتهم الأولى مدينة "آزوكي" في ولاية آدرار الموريتانيية، وبعد أن توسعت دولتهم وضموا المغرب الأقصى إلى سلطانها نقلوا العاصمة إلى مدينة "آغمات" ومن ثم أسسوا مدينة "مراكش" وجعلوها عاصمة لدولتهم العظيمة، وفي تلك الفترة من الزمن لم تكن في شمال إفريقيا دولة تسمى المغرب ولا دولة تسمى موريتانيا، بل كان هنالك صحراء الملثمين والمغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى.
وأبرز قادة دولة المرابطين، أمير المسلمين يوسف إبن تاشفين اللمتوني وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني وأمير المرابطين يحي إبن عمر اللمتوني وشيخ المرابطين وعالمهم ومرشدهم عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري (الذي كان أحد تلامذة الشيخ "وكَاكَ بن زلٌو" اللمطي الصنهاجي من قبيلة "لمطة" ومدرسته العلمية تسمى "دار المرابطين")، وجميع الأمراء والولاة وقادة الجيش في دولة المرابطين من قبيلة "لمتونه" الصنهاجية الموريتانية الحميرية، وأمير المرابطين أبوبكر إبن عامر اللمتوني مدفون ببلدية "مكسم بوبكر إبن عامر" في ولاية تكانت الموريتانية، واللقب الرسمي للمنتخبات الموريتانية هو "المرابطين".
والدولة المرابطية الموريتانية الصنهاجية هي أول دولة إسلامية توحد الصحراء (بلاد الملثمين) والمغرب الأقصى والأوسط وجزء من المغرب الأدنى وتضم لسلطانها ربع إفريقيا إضافة إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، كما أدخلت الإسلام لأول مرة في كل من (السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الكامرون، الغابون، وسط إفريقيا ...إلخ) ولنيجيريا للمرة الثانية، وبعد سقوط دولة المرابطين والمجازر الوحشية التي قامت بها دولة "داعش" القرون الوسطى "الموحدين" (الذي كان قائدهم الديني ومرشدهم الروحي محمد بن تومرت يدعي أنه المهدي المنتظر وبأنه معصوم) لم تخضع أرض الملثمين لأي سلطة حتى دخول القبائل الحسانية لصحراء الملثمين في القرن السابع عشر الميلادي، فوجدوا أمامهم أربع إمارات صنهاجية حميرية ودخلوا معهم في صراعات طويلة، إنتهت بتكوين ستة إمارات في صحراء الملثمين، أربعة منها للقبائل الحسانية وإثنتين للقبائل الصنهاجية الحميرية إحداهما بقيادة أحفاد أمير المرابطين أبوبكر إبن عمر اللمتوني وبعد فترة ضمت إمارة أحفاد أبوبكر اللمتوني إحدى الإمارات الحسانية، وبقي الحال على ما هو عليه حتى دخول المستعمر الفرنسي سنة 1900م.
تضم "بلاد الملثمين في الصحراء" كل من قبيلة "لمتونة" و"مسوفة" و"جدالة" و"لمطة"، ويذكر الشريف الأدريسي المتوفي (560 هـ) في كتابه "نزهة المشتاق في إختراق الآفاق"، أنهم إنتقلوا إلى الصحراء (بلاد الملثمين)، حيث يقول في نهاية الصفحة 223 وبداية الصفحة 224 "فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل البربر فأزعجوهم إلى الصحاري المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها" إنتهى الإستشهاد، وبعد دخول هذه القبائل في الإسلام في نهاية القرن الثاني للهجرة وبداية القرن الثالث للهجرة على يد الفتوحات الإسلامية، قاموا بتأسيس "مملكة أودغست الإسلامية" بقيادة الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" في صحراء بلاد الملثمين تحديداً في الجنوب الشرقي من موريتانيا حالياً، وذلك بعد هزيمة مملكة غانا الزنجية، حيث يذكر عن الملك "يتلوثان بن تكلان اللمتوني" أنه كان يركب في مئة ألف نجيب وكانت وفاته سنة 222 هـ، وأستمرت "مملكة أدوغست الإسلامية" لأكثر من قرنين (القرن الثالث هجري ــ القرن الخامس هجري)، وكان لها دور كبير في نشر الإسلام في بلاد السودان ومعروفة بقوة جيشها وإقتصادها، وكان آخر ملوكهم "أبي عبد الله بن نيفاوت" المعروف بِ "تادشت اللمتوني" الذي قتل في معركة مع ملك غانا حوالي 424 هـ، وبعد هذه المعركة سقطت "مملكة أودغست الإسلامية"، وبعد سقوطها حكم بلاد الملثمون الأمير "يحي بن ابراهيم الجدالي"، وهو من ذهب في الحج وفي طريقه ــ القصة الطويلة ـ اصطحب معه الشيخ والعالم الجليل عبد الله إبن ياسين الجزولي الصنهاجي الحميري، وبدأت حكاية دولة "المرابطين" التي تأسست 440 هـ.
ويعود نسب قبائل "بلاد الملثمين" إلى "حمير" في اليمن، يقول الهمداني في كتابه الإكليل في أنساب حمير وأيامها : "لمتونه فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من ولد عبد شمس ابن وائل بن حمير" اهـ، ويقول الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك : "أقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة وهم فيهم اليوم" اهـ، وينحو إبن الأثير نفس المنحى في كتابه الكامل في التاريخ، والقلقشندي في كتابه نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، وابن خلكان في وفيات الأعيان، ولأبي محمد بن حامد الكاتب في الإشادة بالحركة المرابطية الصنهاجية الحميرية :
قوم لهم شرف العلى من حمير == وإذا انتموا لمتونة فهمُ همُ
لما حووا علياء كل فضيلة == غلب الحياء عليهمُ فتلثموا
وقال الأمير المنصور يوسف بن بلكين بن زيري الصنهاجي قبل ألف عام : "إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا ، و أنا لا آخذ الناس إلا بالإحسان ولست ممن يولّى ولا يعزل بكتاب ولا أحمد في هذا الملك إلا الله ويدي، وهذا الملك ما زال في يد آبائي وأجدادي ورثناه عن حِمير" (كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب).
وفي رسالة إستنجاد أهل الأندلس بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني، عام 479 هجرية، كتب له المعتمد بن عباد معترفا بنسبه العربي الحميري :
"وأنت أيدك الله ملك المغرب أبيضه وأسوده، وسيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها".
ويقول الرحالة ابن سعيد المغربي : "ويتصل بجبل أنزرو جبال صنهاجة و هي كثيرة ملتحمة و متعرجة و هذا القبيل أكثر قبائل المغرب و في كل أرض منهم خلق و يذكرون أن أصلهم من عرب اليمن و العروبية بينهم ظاهرة" ( كتاب الجغرافيا للعلامة المغربي ابن سعيد الاندلسي في القرن 13م).
وقال النسابة الكلبي: "إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية").
تنميرت اكمانو ونحن كلنا نفتخر جدا باننا امازيغ احرار
السي يوسف في الحقيقية ليس هناك عرب اقحاح في المغرب كل ما هناك امازيغ لا يتحدثون الامازيغية لان كل المدن بناها الامازيغ و الامازيغ هم من ادخلوا بنو هلال الذين كانوا صعاليك لمحاربة البرغواطيين الامازيغ الذين مزغوا الاسلام ان صح التعبير هذا كل ما كان عوض ان تذوب هذه الحفنة بين الامازيغ اصبحنا عرب بفضل الفاسي و امثاله و قد رفض المغرب اصلا في الجامعة العربية لاننا بلاد مراكش بلاد الامازيغ و في هذا الصدد اذكر بحذث جرى للاعب ابرمي و هو سوسي الاصل كان يلعب للوداد فكل الناس تلعب الكرة الا هو يتلفض في الملعب بالكربوز الشلوح و غيرها هكذا هي قصة اغلبية المستعربين لديهم حساسية لاصلهم و السبب هم اباءهم الذين علموهم ذلك و اليوم حتى في اكادير هناك هذه النماذج نعم في اكادير
واه داكشي ليقاتلو لفوق شحال من واحد مكايعرفش لشلحة دار تحاليل ADN لقا نسبة الامازيغ اكثر حاجة
@الحجاج ابن يوسف الثقفي وايلي واش جاهل لهاد الدرجة فشفتيش البحث الذي نشرته ناشونال جيوغرافيك عن ااجين البشري.
في الحقيقة مكاينش جينات عربية في المغرب وتونس لقاو في تونس 4% فقط جينات عربية وفي ليبيا ايضا والمفاجءة التي لم تكن على البال هو ان مصر اغلبية شعبها طلع امازيغي شمال افريقيا😲
دخل جوجل وتاكد دبا علم الوراثة معندك فين تهرب من اصلك.
هناك مستعربين وليس عرب فحص حمض النووي اتتب ان اكتر من 96 من المغاربة يحملون الجينات الامزيغية هدا يعني اغلب من يسمون نفسه عرب هم مستعربين اصلوهم امازيغ ونسو لغتهم مند القديم
@@Amazigh3 مسكينة كنتي معاهم ملي دارو التحاليل لتوانسة والمصريين عقولكم اخترقت وانتم لا تعلمون .تصدقون اي شيء . اتحداك انتي والمكلخين مثلك أن تقولي لي ما فصيلة دمك
@الحجاج ابن يوسف الثقفي السلام عليكم اخي .....يا اخي لا فائدة من محاورة أشخاص في قلوبهم مرض .كثير من الناس لا يعلمون أننا في آخر الزمان يملأون عقولهم بالتفاهات وإثارة الفتنة
الأمازيغ لبناو المغرب كامل أخي إقتصاديا وثقافة والباقي بناو رباعت إكشوان ونيبأ وأدومة
ههههه عايشين فالاوهام